قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

ابنة صلاح ذو الفقار: بدأت محامية بـ 18 جنيها.. ولم أتخيل يوما أنني سأدير عقودا بمليارات

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

قالت المحامية منى ذو الفقار، ابنة الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، إنها درست الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة 4 سنوات، ثم التحقت بكلية الحقوق لمدة 4 سنوات أخرى، ودرست الماجستير في الإعلام بالجامعة الأمريكي...

ملخص مرصد
قالت المحامية منى ذو الفقار، ابنة الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، إنها بدأت مسيرتها المهنية براتب 18 جنيها، ولم تتخيل يوما أنها ستدير عقودا بمليارات. وأكدت أنها تؤمن بإمكانية إصلاح كل شيء، وأن الإصرار على إيجاد الحلول وبناء الثقة بين الأطراف أساس النجاح في المفاوضات.
  • درست الاقتصاد والعلوم السياسية ثم الحقوق والماجستير في الإعلام
  • بدأت براتب 18 جنيها ولم تتخيل إدارة عقود بمليارات
  • تعلمت من زوجها التركيز على جوهر النزاع في القضايا والعقود
من: منى ذو الفقار

قالت المحامية منى ذو الفقار، ابنة الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، إنها درست الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة 4 سنوات، ثم التحقت بكلية الحقوق لمدة 4 سنوات أخرى، ودرست الماجستير في الإعلام بالجامعة الأمريكية، لأن كان لديها طموح لإحداث تغيير كبير في العمل الإعلامي، ووالدها لم ينصحها بذلك، مضيفة أنها دائمًا تؤمن بأن كل شيء قابل للإصلاح.

وتابعت" ذو الفقار" عبر برنامج" رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن دخولها مجال المحاماة جاء بشكل تدريجي، خاصة خلال عملها مع مكتب زوجها المحامي علي الشلقاني، حيث كانت الإدارة بالنسبة لها إدارة “عمل فني” لتقديم أفضل خدمة للموكلين، وليس إدارة موظفين.

وأضافت أنها كانت تشارك في مناقشات قانونية، ما دفع المحيطين بها لتشجيعها على دراسة القانون، قائلين إنها “محامية بالفطرة”، لافتة إلى أن ثقة العملاء فيها بدأت مبكرًا، حيث كان بعض الموكلين يطلبون التعامل معها بشكل مباشر رغم صغر سنها وعدم تخرجها حينها، وهو ما تكرر مع عدد من العملاء الأجانب.

وأردفت أن أول راتب حصلت عليه كان نحو 18 جنيهًا خلال فترة التكليف، ثم ارتفع إلى 250 جنيهًا في أول عمل لها بمكتب المحاماة، مؤكدة أنها لم تتخيل في ذلك الوقت أنها ستتولى لاحقًا الإشراف على عقود ضخمة بمليارات.

وشددت على أهمية الإصرار على إيجاد حلول، وبناء الثقة بين جميع الأطراف، حتى الخصوم، لتحقيق مفاوضات ناجحة قائمة على العدالة والتوازن والشفافية.

واستكملت أن زوجها كان يعتمد على الدراسات والإحصائيات لتقييم أداء المكتب، وأخبرها في وقت مبكر أنها مسئولة عن نسبة تتراوح بين 75% و80% من إيراداته رغم صغر سنها.

واختتمت بأن أهم ما تعلمته من زوجها هو التركيز على جوهر النزاع داخل أي قضية أو عقد، موضحة أن تحديد المشكلة الأساسية والعمل على حلها يؤدي إلى تفكيك باقي التعقيدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك