الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

المفتي: تفريج الكرب وإطعام الطعام ومساعدة الفقراء أولى وأفضل من عمرة التطوع

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
1

رد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، على التساؤل حول الأولوية بين أداء عمرة التطوع «العمرة التي تؤدى بعد المرة الأولى»، أو الإنفاق في سبيل الله ومساعدة الفقراء والمحتاجين.وقال خلال برنامج...

ملخص مرصد
رد مفتي الديار المصرية الدكتور نظير محمد عياد على تساؤل حول الأولوية بين أداء عمرة التطوع أو الإنفاق في سبيل الله ومساعدة الفقراء. وقال إن المسلم مطالب بتنويع ألوان العبادات، مشيرا إلى أن التتابع بين العمرة والعمرة من الأمور المستحبة. وأوضح أن الأصل الوفاء بالأمرين معا لمن استطاع، أما في حال التعذر، فإن الأولى أن ينظر إلى العبادة التي يتعدى النفع فيها إلى الغير.
  • المفتي: تفريج الكرب وإطعام الطعام ومساعدة الفقراء أولى من عمرة التطوع
  • الأصل الوفاء بالأمرين معا لمن استطاع، أما في حال التعذر فالأولوية للعبادة ذات النفع المتعدي
  • إسهام الإنسان في إطعام الطعام أو تفريج الكرب أو تيسير الأمور على المعسرين أفضل من عمرة التطوع
من: الدكتور نظير محمد عياد أين: مصر

رد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، على التساؤل حول الأولوية بين أداء عمرة التطوع «العمرة التي تؤدى بعد المرة الأولى»، أو الإنفاق في سبيل الله ومساعدة الفقراء والمحتاجين.

وقال خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد» إن المسلم مطالب بتنويع ألوان العبادات والتزود منها، مشيرا إلى أن التتابع بين العمرة والعمرة من الأمور المستحبة، وفقا للأحاديث الواردة عن النبي عليه السلام أن «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر».

وأوضح المفتي أن الأصل الوفاء بالأمرين معا لمن استطاع، أما في حال التعذر، فإن الأولى أن «ينظر إلى العبادة التي يتعدى النفع فيها إلى الغير، من العبادة التي يتوقف النفع فيها إلى الذات أو النفس».

وشدد على أن تقدير هذه الأمور تخضع لفقه الواقع والمآلات وفقه الضرورة، مشيرا إلى أن «إسهام الإنسان في إطعام الطعام، أو تفريج الكرب، أو تيسير الأمور على المعسرين، أو ستر المسلم، هي جميعا أعمال يتعدى نفعها للآخرين، مما يجعلها أولى وأفضل من أداء عمرة التطوع، لاسيما لمن سبق له أداء العمرة من قبل».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك