روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

الرئيس السيسي يجدد العهد مع أشقاء الخليج: أمنكم جزء لا يتجزأ من عقيدة الأمن القومي المصري

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
3

تستمر الدولة المصرية في ترسيخ دورها المحوري كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مجسدةً الرؤية الاستراتيجية الثابتة لـ الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تؤكد أن أمن الخليج العربي ليس مج...

ملخص مرصد
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وقاد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً خلال فبراير-مارس 2026 شمل اتصالات مع قادة دول الخليج والأردن والعراق. كما وجّه وزير الخارجية للتواصل مع شركاء دوليين لحشد موقف موحد ضد الاعتداءات الإيرانية، ووجّه رسائل حاسمة لطهران برفض أي مساس بالسيادة العربية.
  • السيسي يؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
  • قاد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً مع قادة دول الخليج والأردن والعراق
  • وجّه رسائل حاسمة لطهران برفض أي مساس بالسيادة العربية
من: الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر والخليج العربي

تستمر الدولة المصرية في ترسيخ دورها المحوري كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مجسدةً الرؤية الاستراتيجية الثابتة لـ الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تؤكد أن أمن الخليج العربي ليس مجرد التزام دبلوماسي، بل هو جزء أصيل وعضوي من الأمن القومي المصري، وهو ما يؤكده الرئيس السيسي دائما وموقفه الثابت الذي لم يتغير يوما.

وفي ظل المنعطفات الخطيرة التي تمر بها المنطقة، انطلقت القاهرة في تحرك واسع النطاق بتوجيهات مباشرة من الرئيس، لتوجيه رسائل حاسمة للعالم أجمع بأن المساس بسيادة الأشقاء في الخليج أو الأردن أو العراق هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه، حيث يضع الرئيس السيسي كل ثقل مصر السياسي وعلاقاتها المتوازنة خلف ثوابت العمل العربي المشترك، مؤكداً أن المصير الواحد يتطلب موقفاً موحداً وصلباً في مواجهة العواصف الإقليمية المتلاحقة.

السيسي يقود حراكاً رئاسياً مكثفاًشهدت الفترة من أواخر فبراير وحتى منتصف مارس عام 2026 حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع قادة دول السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، بالإضافة إلى قادة الأردن والعراق.

وخلال هذه المباحثات، جدد الرئيس السيسي تأكيده على وقوف مصر الكامل، قيادة وحكومة وشعباً، مع الأشقاء العرب في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أراضيهم أو منشآتهم الحيوية.

وشدد الرئيس على الرفض القاطع لأي انتهاك للسيادة الوطنية للدول العربية، معتبراً أن أي مساس بأمن واستقرار المنطقة هو تهديد مباشر للمصالح الحيوية المصرية، وهو ما يستدعي تكاتفاً شاملاً تحت مظلة وحدة المصير العربي لردع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

أمن الخليج ركيزة وجودية للأمن القوميفي عدة مناسبات وطنية وعسكرية، من أبرزها حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة والندوة التثقيفية الـ43، أعاد الرئيس السيسي صياغة الثوابت المصرية بكلمات قاطعة، مؤكداً أن أمن دول الخليج العربي هو" جزء لا يتجزأ" من الأمن القومي المصري.

وبناءً على رؤية الرئيس، أعربت مصر في بيانات رسمية عن إدانتها الشديدة للهجمات التي طالت منشآت حيوية في الإقليم، موضحة أن القيادة المصرية تبذل قصارى جهدها وتستخدم كافة أدواتها لإخماد نيران الحرب والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.

وتأتي هذه المواقف لتعكس استمرارية النهج الذي أرساه الرئيس السيسي منذ عام 2014، والذي يرى في قوة واستقرار الخليج ضمانة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.

تفويض رئاسي لحراك دبلوماسي دولي لاحتواء التصعيدبتكليف مباشر من الرئيس السيسي، قاد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالات ماراثونية شملت نظراءه في دول الخليج، تركيا، الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

واستهدفت هذه التحركات، المدعومة برؤية الرئاسة المصرية، حشد موقف دولي موحد يرفض الاعتداءات الإيرانية الأخيرة ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الإقليميين.

كما برز الدور المصري الفاعل بتوجيهات الرئيس داخل أروقة جامعة الدول العربية، حيث شاركت القاهرة بفاعلية في الاجتماعات الوزارية المخصصة للتنسيق بشأن الترتيبات الأمنية المشتركة، مقدمة رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء منظومة ردع قوية قادرة على حماية المقدرات العربية.

رسائل السيسي الحاسمة لطهران: لا مساس بالسيادة العربيةوفي تطور لافت يعكس ثبات وقوة الموقف المصري، تلقى الرئيس السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث كان الرئيس المصري واضحاً ومباشراً في طرحه؛ إذ أعاد التأكيد على موقف القاهرة الثابت برفض كافة أشكال الاعتداء على دول الخليج أو الأردن أو العراق.

وأوضح الرئيس السيسي تطلع مصر إلى إعلاء مبادئ حسن الجوار والوقف الفوري لكافة الهجمات، مشدداً للجانب الإيراني على أن استقرار المنطقة يعتمد بالأساس على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

إن هذه الرسائل الرئاسية تضع النقاط على الحروف، وتؤكد أن الرئيس السيسي لن يقبل بأي تفاهمات تتم على حساب أمن وسلامة الأشقاء العرب.

تداعيات الانهيار النووي وانفجار الصراعأشار تقرير قناة" إكسترا نيوز" إلى أن الرئيس السيسي يتابع عن كثب التطورات الدراماتيكية التي تلت انهيار المفاوضات" الأمريكية - الإيرانية".

ومع فشل المساعي الدبلوماسية الدولية واتخاذ الصراع منحى عسكرياً خطيراً في 28 فبراير 2025 بشن إسرائيل هجوماً استباقياً على القدرات النووية الإيرانية، وما تبعه من رد إيراني طال دول الجوار، تحرك الرئيس السيسي فوراً لإعلان رفض مصر وإدانتها لهذه الاعتداءات منذ اللحظة الأولى.

ويرى الرئيس أن هذا الانزلاق العسكري يتطلب حكمة واتزاناً لمنع تحول المنطقة إلى ساحة حرب مفتوحة، مؤكداً أن حماية أمن الخليج هي عقيدة راسخة في السياسة الخارجية المصرية تحت قيادته.

رؤية الرئيس السيسي لضبط النفس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك