اللهم بلِّغنا ليلةَ القدر.
في أجواء إيمانية مهيبة، ترددت أصداء دعاء القنوت من رحاب الجامع الأزهر الشريف في ليلة 27 رمضان 1447 هـ 2026 م، رابعة الليالي الوترية في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وقد أمّ المصلين الشيخ الطالب محمد عبدالنبي جادو.
امتلأ صحن الجامع العريق وساحاته بآلاف المصلين الذين احتمعوا في صفوف عامرة بالخشوع والرجاء، يرفعون أكفَّ الضراعة إلى الله تعالى مرددين: «اللهم بلِّغنا ليلةَ القدر».
وقد غمرت السكينة أرجاء المسجد العتيق، بينما علت أصوات المصلين متضرعة بالدعاء والبكاء، سائلين المولى عز وجل أن يتقبّل صيامهم وقيامهم، وأن يفيض عليهم من رحماته في هذه الليلة المباركة راجين مغفرة الذنوب ورفعة الدرجات، رافعين أكفَّ الضراعة إليك يا الله، راجين رحمتك، طامعين في مغفرتك، سائلين أن تغفر الذنوب، وتستر العيوب، وتجعلنا من عتقائك من النار.
فيديو- مشهد نادر لسيدة تطوف بمفردها حول الكعبة المشرفة.
ما قصتها؟هل المطر وطقس اليوم من علامات ليلة القدر 25 رمضان؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك