تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة موثوقة لقيادة مستقبل المعادن، وصناعة غدٍ أكثر استدامة وابتكارًا، من خلال قدراتها الكبيرة، وإستراتيجيتها الطموحة لهذا القطاع الحيوي.
في هذا السياق، سجلت السعودية حضورًا قويًا في المؤتمر الدولي للتعدين، الذي انعقد مؤخرًا بمدينة تورونتو الكندية، استعرضت خلاله رؤيتها الإستراتيجية لتطوير قطاع التعدين، وفرص الاستكشاف والتعدين والممكنات والمزايا الاستثمارية.
وخلال كلمة رئيسة في الجناح السعودي حملت عنوان (المملكة العربية السعودية.
المركز المستقبلي لمعالجة المعادن عالميًا)، سلّط وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لإدارة الموارد التعدينية عبد الرحمن البلوشي، الضوء على التحول الاستثنائي الذي يشهده القطاع، حيث انتقلت المملكة من سوق ناشئة لتتصدّر أفضل الوجهات التعدينية عالميا.
وأكد أن الثروات المعدنية الكامنة في المملكة، التي تُقدر قيمتها بنحو 9.
4 تريليون ريال، تشكل أساسًا متينًا للمستثمرين العالميين، مدعومة ببيئة تنظيمية حديثة، وجولات تراخيص تتسم بالشفافية، وبرنامج مسح جيولوجي ضخم، وبنية تحتية عالمية المستوى تمتد من المنجم إلى السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك