يعود سبب الإحباط إلى لحظات محددة في الشوط الثاني، حيث انطلق ليو مرتين بسرعة خلف مدافع لاتسيو آدم ماروسيتش.
وفي كلتا الحالتين، كان بوليسيتش هو من يمتلك الكرة، وكان لديه الفرصة لإرسال تمريرة عمودية كانت ستتيح لليو الانطلاق نحو المرمى.
ورغم صعوبة هاتين التمريرتين، إلا أنهما كانتا بالتأكيد في متناول لاعب من عيار بوليسيتش.
أظهرت لغة جسد ليو مشاعره بوضوح، حيث كان يصرخ فعلياً" أنا متاح، مرر لي الكرة" من خلال إيماءاته.
لم تكن هذه حادثة منفردة من نوبات الغضب التي يظهرها اللاعب رقم 10، الذي أظهر سابقاً غضباً مماثلاً تجاه ستراهينيا بافلوفيتش في الشوط الأول بعد أن سدد المدافع الكرة بدلاً من تمريرها إلى اللاعب البرتغالي الدولي الذي كان خالياً من الرقابة.
وبينما لعب أليجري دور الدبلوماسي في غرفة الملابس ليلة الأحد، فإنه يواجه الآن فترة حساسة تمتد لشهرين تتعلق بإدارة اللاعبين.
وعلى الصعيد العلني، حاول المدرب التقليل من شأن الخلاف مع الاعتراف في الوقت نفسه بالفرص الضائعة على أرض الملعب.
وتطرق أليجري إلى الجانب التكتيكي للشراكة عندما سُئل عن الأمر، قائلاً: " عندما تخسر المباريات، تجد الكثير من الأمور بعد فوات الأوان.
أعتقد أن بوليسيتش يتطور من حيث اللياقة البدنية، بينما كان لدى ليو 2-3 فرص كان من الممكن أن يجد نفسه فيها أمام الحارس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك