مع صدور الأمر الكريم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتبكير صرف رواتب جميع موظفي القطاع الحكومي والمتقاعدين لشهر مارس قبل حلول عيد الفطر المبارك.
نأمل من القطاع الخاص تنفيذ الأمر كذلك على العاملين في مؤسساته وشركاته.
الناس في زلزلة.
والعروس «تدور ريل».
! !: هناك مثل بحريني يقول: ((الناس في زلزلة والعروس تبي رَيِل)) ومعناه.
أن الناس في موقف معقد، والبعض يأتي بأمور غير مقبولة.
فمع الجهود الأمنية المستمرة في ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم، لقيامهم بإصدار أصوات مزعجة، وبث الذعر بين المواطنين والمقيمين والإخلال بالسكينة العامة.
يبرز السؤال الأهم: أين أولياء الأمور والآباء عن أبنائهم هؤلاء؟ الناس في حالة حرب وأبناؤكم يزعجون الناس، وبعدها ستأتون بالمناشدات.
! ! هل احنا ناقصينكم في هذه الظروف؟ ؟ومع الجهود الأمنية المضاعفة، يواصل بعض المستهترين سياقة الدراجات النارية من دون رخصة، وممارسة التفحيط والسباقات، وتجاوز الإشارات والمركبات.
وإذا ما تم تطبيق القانون ضدهم، قيل: سامحوهم «يهال صغار ومراهقين».
يعني البلد ناقصكم اليوم.
؟ومع الجهود التوعوية وتعميم إدارة الأوقاف بعدم الإطالة في الصلاة وانتظارها أكثر من عشر دقائق، يصر بعض أئمة المساجد والجوامع – الله يهديهم – في الإطالة في الصلاة ومد فترة انتظار الصلاة أكثر من عشر دقائق، بل أن البعض حينما يصلي بالناس وتنطلق صافرات الإنذار، يعمد إلى الإطالة في الصلاة، في حين أن تفكير الناس ومع أصوات الرسائل الهاتفية التي لا تتوقف يكون مشغولا على حياته وحياة أهل بيته.
فهل من رعاية واهتمام أكثر بهذا الأمر؟ومع الجهود التجارية التي تقوم بها وزارة الصناعة والتجارة، وغرفة التجارة، وجهود رجل الأعمال «خالد الأمين» في طمأنة الناس من مواطنين ومقيمين، في أن المواد الغذائية متوافرة، ولا داع للخوف أو التخزين، لأنه سلوك خاطئ، وقد يتسبب في استغلال البعض لرفع الأسعار، يصر بعض الناس على «تكويد وتخزين» المواد الغذائية والمياه وغيرها.
ألف مرة قالوا أن الوضع مطمئن والأمن الغذائي مستتب ولا مبرر لأي سلوك استهلاكي غير سليم.
ولكن البعض لا يزال مصرا على ذلك! ! ومع الفزعة الوطنية في دعم الدولة وتأييد إجراءات الحكومة، وإصدار العديد من المواقف والبيانات التي تؤكد الولاء والتلاحم وتعزز الوحدة الوطنية، تطالعنا بعض البيانات الخجولة، تتلاعب بالألفاظ والكلمات والمفردات، من دون أن تدين الاعتداء الإيراني الآثم بكل وضوح وبشكل مباشر.
فهل هذا هو وقت المواقف الرمادية واللعب على الحبلين؟ ؟كثير الحديث من بعض «المثقفين» بأن أحد أبرز أسباب العدوان الإيراني الغاشم والهجوم الأمريكي، هو تجفيف منابع تصدير النفط إلى الصين! ! اشدخل الصين في أم الحرب الآن؟ ؟ الصين من الدول المتضررة كما هي جميع دول العالم متضررة، ولكن حصر الأمر على الصين فقط.
سذاجة في القراءة والتحليل السياسي، الذي يراد به خداع الرأي العام.
خاصة الخليجي.
إقرأ أيضا لـ" محميد المحميد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك