روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

متعاملون يطالبون البنوك بآلية واضحة لإغلاق بطاقات الائتمان غير المستخدمة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
3

قال متعاملون إن البنوك التي يتعاملون معها تفرض «رسوم إصدار» ورسوماً سنوية على بطاقات ائتمان لم يتم تفعليها. وطالبوا عبر «الإمارات اليوم» بآلية واضحة في ما يخص إغلاق البطاقات الائتمانية غير المستخدمة، ...

ملخص مرصد
طالب متعاملون بآلية واضحة لإغلاق بطاقات الائتمان غير المستخدمة، مشيرين إلى أن بعض البنوك تفرض رسوم إصدار ورسوماً سنوية على بطاقات لم يتم تفعيلها. ودعا مصرفيان إلى ربط الرسوم بتفعيل البطاقة أو استخدامها للمرة الأولى بدلاً من إصدارها، مع ضرورة توضيح هذه النقاط للمتعاملين.
  • بعض البنوك تفرض رسوم إصدار ورسوماً سنوية على بطاقات ائتمان غير مفعلة
  • مصرفيان يطالبان بربط الرسوم بتفعيل البطاقة أو استخدامها للمرة الأولى
  • ضرورة توضيح شروط البطاقات الائتمانية للمتعاملين قبل إصدارها
من: متعاملون ومصرفيان أين: الإمارات

قال متعاملون إن البنوك التي يتعاملون معها تفرض «رسوم إصدار» ورسوماً سنوية على بطاقات ائتمان لم يتم تفعليها.

وطالبوا عبر «الإمارات اليوم» بآلية واضحة في ما يخص إغلاق البطاقات الائتمانية غير المستخدمة، سواء تم تفعيلها أم لا.

من جانبهما، أكد مصرفيان أن فرض رسوم على بطاقة الائتمان قبل تفعيلها، مسألة تحتاج إلى قدر أعلى من الشفافية والتوضيح للمتعاملين، لافتين إلى أن بعض المتعاملين يتفاجأ بوجود رسوم سنوية أو رسوم إصدار على بطاقات لم يطلبوها، أو قدمت لهم ضمن باقة تسهيلات.

وأكدا حق المتعامل في طلب إلغاء بطاقة الائتمان حتى بعد استلامها وقبل استخدامها.

واقترحا أن تكون الرسوم مرتبطة بتفعيل البطاقة أو استخدامها للمرة الأولى، وليس بمجرد إصدارها، داعيين البنوك إلى توضيح هذه النقاط للمتعامل عند إصدار البطاقة.

ونصحا المتعاملين بعدم ترك البطاقات الائتمانية غير المستخدمة دون إجراء، والتحقق من أمور عدة قبل إغلاقها مثل: التأكد من عدم وجود أي معاملات مالية مسجلة على البطاقة، والتأكد من عدم وجود رسوم مستحقة أو متأخرة.

وتفصيلاً، قال متعاملون إن البنوك التي يتعاملون معها تفرض «رسوم إصدار» ورسوماً سنوية على بطاقات ائتمان لم يتم تفعليها، سواء طلبها المتعامل وغيّر رأيه بعدم استخدامها، أو لم يطلبها وتم إصدارها مع طلب تمويل مصرفي أو عند فتح الحساب.

وأوضحوا عبر المنصات الرقمية لصحيفة «الإمارات اليوم»، تعقيباً على ما نشرته الأسبوع الماضي، عن إصدار بعض البنوك بطاقات ائتمان لمتعاملين دون طلب منهم، أن البنوك تطالب بتلك الرسوم عند التقدم بطلب إلغاء البطاقة الائتمانية، رغم عدم استخدامها.

وطالبوا بآلية واضحة في ما يخص إغلاق البطاقات الائتمانية غير المستخدمة، سواء تم تفعيلها أم لا، مشيرين إلى أن الرسوم نفسها تختلف من بنك لآخر، وهو أمر يحتاج كذلك إلى مراجعة من قبل إدارات البنوك.

وتعقيباً على ذلك، قال المصرفي عيسى عبدالرحمن آل علي لـ«الإمارات اليوم»: «تحتاج مسألة فرض رسوم على بطاقة الائتمان قبل تفعيلها، إلى قدر أعلى من الشفافية والتوضيح للمتعاملين، ذلك أن الكثير من المتعاملين قد يطلبون البطاقة، أو يتم إصدارها لهم ضمن باقة تسهيلات مصرفية، لكنهم لا يقومون بتفعيلها، أو لا يستخدمونها فعلياً، ومع ذلك قد يتفاجأ البعض بوجود رسوم سنوية على تلك البطاقات، أو رسوم إصدار لها».

وأضاف آل علي: «الأفضل من ناحية تجربة المتعامل، أن تكون الرسوم مرتبطة بتفعيل البطاقة أو استخدامها للمرة الأولى، وليس بمجرد إصدارها.

كما أن من المهم أن تبيّن البنوك هذه النقاط بشكل واضح للمتعامل عند إصدار البطاقة، سواء عبر العقد أو الرسائل التوضيحية».

ورأى آل علي أن تحسين الشفافية في هذه المسألة يعزز ثقة المتعاملين بالقطاع المصرفي، ويقلل من الشكاوى وسوء الفهم بين البنوك والمتعاملين، مبيناً أن المتعامل الواعي والبنك الذي ينتهج الشفافية يُشكّلان معاً أساس علاقة مصرفية صحية ومستدامة.

وأكّد ضرورة قراءة شروط البطاقة الائتمانية بعناية قبل الموافقة عليها، ومعرفة الرسوم السنوية وأسعار الفائدة، والامتيازات المرتبطة بها، وقال: «ينصح أيضاً بعدم تفعيل أي بطاقة لا ينوي المتعامل استخدامها، وطلب إلغائها فوراً لتجنب أي رسوم مستقبلية على حساب البطاقة نفسه».

وتابع آل علي: «قبل إغلاق البطاقة الائتمانية، ينصح بالتحقق من أمور عدة لتجنب أي إشكالات لاحقاً وهي: التأكد من عدم وجود أي معاملات مالية مسجلة على البطاقة، والتأكد من عدم وجود رسوم مستحقة أو متأخرة، فضلاً عن استخدام أو تحويل نقاط المكافآت إن وجدت قبل الإلغاء، وأخيراً: طلب تأكيد رسمي من البنك يفيد بإغلاق البطاقة».

من جانبه، قال المصرفي محمد غازي، إن إلغاء بطاقة الائتمان غير المفعّلة ممكن وبسيط نسبياً، لكنه يتطلب اتباع خطوات واضحة، والتواصل المباشر مع البنك المصدر للبطاقة، لضمان إغلاقها بشكل رسمي.

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «يحق للمتعامل طلب إلغاء بطاقة الائتمان حتى بعد استلامها وقبل استخدامها.

وفي كثير من الحالات، إذا لم يتم تفعيل البطاقة، أو استخدامها في أي عملية مالية، فإن إجراءات الإلغاء تكون أسرع وأقل تعقيداً، ولذلك ينصح بعدم ترك البطاقة دون إجراء، لأن بعض البنوك قد تبدأ باحتساب رسوم سنوية، أو رسوم خدمات مرتبطة بالحساب بعد فترة محددة، حتى لو لم تُستخدم البطاقة أو لم يتم تفعيلها».

وتابع غازي: «هناك طرق عدة يمكن من خلالها إغلاق البطاقة بشكل رسمي»، لافتاً إلى أن الاتصال بمركز خدمة المتعاملين في البنك المصدر للبطاقة، أول وأسرع خطوة، حيث يمكن للمتعامل طلب إلغاء البطاقة مباشرة، وتسجيل طلب رسمي في النظام.

وأشار إلى أن معظم البنوك في الإمارات تقدم خدمات إدارة البطاقات عبر التطبيقات الذكية، حيث يمكن إيقاف البطاقة، أو طلب إلغائها إلكترونياً، أو زيارة الفرع.

وقال: «في بعض الحالات يفضل المتعاملون التوجه إلى الفرع مباشرة، حيث يتم توقيع نموذج إلغاء البطاقة والتأكد من إغلاق الحساب المرتبط بها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك