وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

برائحة البيض الفاسد.. العلماء يكتشفون كوكبًا جديدًا بطبيعة غريبة

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
1

توصل علماء الفلك لاكتشاف كوكب ذي طبيعة غريبة من نوعها، يقع خارج نطاق المجموعة الشمسية، ويطلق عليه اسم L 98-59 d، يبعد عنا حوالي 35 سنة ضوئية.اكتشاف كوكب جديد برائحة البيض الفاسدووفقًا لما نقله موق...

ملخص مرصد
اكتشف علماء الفلك كوكبًا جديدًا خارج المجموعة الشمسية يحمل اسم L 98-59 d، يبعد 35 سنة ضوئية ويتميز بغلاف جوي غني بكبريتيد الهيدروجين، مما يمنحه رائحة تشبه البيض الفاسد. يبلغ حجم الكوكب 1.6 ضعف حجم الأرض ويتميز بكثافة منخفضة للغاية. يحتوي الكوكب على محيط من الصهارة يغطي سطحه بالكامل، مما يجعله أول عالم في فئة جديدة من الكواكب الكبريتية الغنية بالغاز.
  • يبعد الكوكب L 98-59 d 35 سنة ضوئية عن الأرض
  • يبلغ حجمه 1.6 ضعف حجم الأرض ويتميز بكثافة منخفضة
  • يحتوي على محيط من الصهارة يغطي سطحه بالكامل
من: علماء الفلك أين: خارج المجموعة الشمسية

توصل علماء الفلك لاكتشاف كوكب ذي طبيعة غريبة من نوعها، يقع خارج نطاق المجموعة الشمسية، ويطلق عليه اسم L 98-59 d، يبعد عنا حوالي 35 سنة ضوئية.

اكتشاف كوكب جديد برائحة البيض الفاسدووفقًا لما نقله موقع Space.

com، المختص بأبحاث الفضاء، الكوكب L 98-59 d يدور حول نجم أحمر صغير يقع على بُعد حوالي 35 سنة ضوئية، تشير البيانات المُستقاة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي ومجموعة من التلسكوبات الأرضية إلى أن هذا الكوكب، الذي يبلغ حجمه حوالي 1.

6 ضعف حجم الأرض، يتميز بكثافة منخفضة للغاية، حيث إن غلافه الجوي غني بكبريتيد الهيدروجين، وهو مركب معروف برائحته النفاذة التي تُشبه رائحة البيض الفاسد.

في الظروف العادية، يُصنف الكوكب L 98-59 d إما كقزم غازي صخري ذي غلاف جوي غني بالهيدروجين، أو كعالم محيطي غني بالماء يُعرف باسم “عالم الهيس”، إلا أن هذا الكوكب الخارجي لا ينتمي إلى أي من الفئتين، مما يبرر إنشاء فئة جديدة من الكواكب الخارجية الغنية بجزيئات الكبريت الثقيلة.

رائحة نفاذة وطبيعة غريبة لكوكب L 98-59 dاستخدم علماء الفلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) لدراسة نوع جديد من الكواكب، ووجدوا أن الكوكب الجديد ذا طبيعة بركانية منصهرة لها رائحة البيض الفاسد على الأرجح، مما يشير إلى وجود تنوع أكبر بكثير في العوالم خارج مجموعتنا الشمسية مما كان يُعتقد سابقًا.

يشير هذا الاكتشاف إلى أن التصنيفات التي يستخدمها علماء الفلك حاليًا لوصف الكواكب الصغيرة قد تكون مبسطة للغاية، وفي حين أنه من غير المرجح أن يدعم هذا الكوكب المنصهر الحياة، إلا أنه يعكس التنوع الواسع للعوالم الموجودة خارج المجموعة الشمسية، وفقًا لتصريحات هاريسون نيكولز، قائد الفريق البحثي للدراسة التي توصلت لاكتشاف الكوكب والمنشورة في مجلة Nature Astronomy العلمية.

تمكن نيكولز وزملاؤه من استخدام عمليات محاكاة حاسوبية متقدمة لإعادة سرد تاريخ L 98-59 d الذي يمتد لما يقرب من 5 مليارات سنة، ثم قارنوا هذه النماذج ببيانات التلسكوب الفعلية لإعادة بناء ما يجب أن يحدث في أعماق سطح هذا الكوكب الخارجي.

نتائج الدراسة على كوكب L 98-59 dتوصل العلماء من خلال الدراسة إلى أن L 98-59 d من المحتمل أن يكون له غلاف من السيليكات المنصهرة، على غرار الحمم البركانية الموجودة على الأرض، ومحيطًا من الصهارة يمتد على كامل سطحه، يسمح هذا المحيط الهائل من الصهارة للكوكب الخارجي باحتجاز كميات هائلة من الكبريت على مدى فترات زمنية طويلة، ثم انطلقت غازات غنية بالكبريت إلى غلافه الجوي على مدى مليارات السنين، ويشمل ذلك ثاني أكسيد الكبريت وجزيئات أخرى أساسها الكبريت رصدها تلسكوب جيمس ويب الفضائي في طبقات الغلاف الجوي العليا للكوكب.

كذلك يعتقد العلماء أن خزان الصهارة ساعد كوكب L 98-59 d على الاحتفاظ بغلافه الجوي الغني بالهيدروجين والكبريت، مما منعه من الضياع في الفضاء نتيجة لقصف الأشعة السينية من نجمه الأم.

على مدار مليارات السنين، تم تبادل الجزيئات بين الغلاف الجوي للكوكب وباطنه، مما أدى إلى تشكيله ليصبح أول عالم في فئة جديدة من الكواكب الكبريتية الغنية بالغاز والتي تحافظ على محيطات من الصهارة طويلة الأمد.

تُظهر محاكاة الفريق أن الكوكب L 98-59 d قد وُلد على الأرجح بكميات هائلة من المواد المتطايرة، وربما كان في يوم من الأيام كوكبًا أكبر بكثير من كوكب نبتون، ومن المرجح أن هذا الكوكب قد انكمش وبرد على مدى مليارات السنين، ففقد جزءًا من غلافه الجوي، وليس كله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك