سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

رئيس وزراء بلجيكا يدعو أوروبا لتطبيع العلاقات مع روسيا

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
2

دعا رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، الاتحاد الأوروبي إلى" تطبيع العلاقات مع روسيا" للحصول على الطاقة الرخيصة، في رفضٍ لاستراتيجية التكتل لفرض أقصى عقوبات على روسيا، دعماً لأوكرانيا في حربها ضد موس...

ملخص مرصد
دعا رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر الاتحاد الأوروبي إلى تطبيع العلاقات مع روسيا للحصول على الطاقة الرخيصة، في رفض لاستراتيجية العقوبات القصوى. وقال إن القادة الأوروبيين يتفقون معه سراً لكنهم لا يجرؤون على التصريح علناً. وعارض وزير الخارجية البلجيكي هذا التوجه معتبراً أنه يضعف الوحدة الأوروبية.
  • دي ويفر دعا لتطبيع العلاقات مع روسيا للحصول على الطاقة الرخيصة
  • وزير الخارجية البلجيكي انتقد التصريحات معتبراً أنها تضعف الوحدة الأوروبية
  • مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي أكد رفض استيراد الطاقة الروسية مستقبلاً
من: رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو أين: بلجيكا والاتحاد الأوروبي

دعا رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر، الاتحاد الأوروبي إلى" تطبيع العلاقات مع روسيا" للحصول على الطاقة الرخيصة، في رفضٍ لاستراتيجية التكتل لفرض أقصى عقوبات على روسيا، دعماً لأوكرانيا في حربها ضد موسكو، وفق صحيفة" فاينانشيال تايمز".

وقال بارت دي ويفر، القومي اليميني الذي سبق له أن انتقد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لأوكرانيا، في مقابلة مع صحيفة" ليكو" البلجيكية: " يجب علينا تطبيع العلاقات مع روسيا واستعادة الوصول إلى الطاقة الرخيصة.

هذا أمرٌ بديهي".

وأضاف: " يتفق معي القادة الأوروبيون في السر، لكن لا أحد يجرؤ على التصريح بذلك علناً.

يجب أن ننهي الصراع لمصلحة أوروبا، دون أن نكون ساذجين إزاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وقال دي ويفر، الذي عرقل العام الماضي، خطة المفوضية الأوروبية المدعومة من برلين لاستخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة في بلجيكا لتمويل قرض لأوكرانيا إن" نهج تقديم الدعم العسكري لكييف مع محاولة تقويض اقتصاد موسكو غير ممكن دون دعم كامل من الولايات المتحدة".

وأضاف: " بما أننا غير قادرين على الضغط على بوتين بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا، ولا نستطيع خنق اقتصاده دون دعم أميركي، فلا يبقى سوى خيار واحد: إبرام اتفاق".

في المقابل، انتقد وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، المنتمي لحزب" الملتزمون"، تصريح دي ويفر.

وقال بريفو: " هل ينبغي لنا الدخول في حوار مع روسيا؟ نعم.

هذا هو جوهر الدبلوماسية: الحوار، حتى مع من نختلف معهم.

لكن الحوار ليس مرادفاً للتطبيع، وهذا فرق جوهري".

وأضاف بريفو: " اليوم، ترفض روسيا أي تمثيل أوروبي على طاولة المفاوضات، وتتمسك بمطالبها المتشددة.

وطالما استمر هذا الوضع، فإن الحديث عن التطبيع يرسل إشارة ضعف ويقوض الوحدة الأوروبية التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى".

كما أكد أن" دعم بلجيكا لأوكرانيا ثابت لا يتغير.

لم يصرح رئيس الوزراء بخلاف ذلك، ولم يدعُ إلى تخفيف العقوبات.

هذا الأمر غير مطروح للنقاش قبل أي اتفاق سلام محتمل".

وفي تصريحات أدلى بها في وقت متأخر مساء الاثنين، بدا أن دي ويفر يوضح موقفه، إذ قال: " أنا لا أدافع عن موقف مخالف لموقف حكومتي.

من الواضح أنه لا يمكننا الحديث عن تطبيع العلاقات طالما استمرت الحرب العدوانية ضد أوكرانيا.

أنا أتحدث عن سيناريو محتمل، بعد انتهاء الحرب، وبعد التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من كلٍّ من أوكرانيا وأوروبا".

وتابع: " كل ما أردت قوله هو أن الوضع الراهن، حيث لا تجلس أوروبا على طاولة المفاوضات بل تدفع ثمن الحرب، غير مُريح.

لن نتخلى عن أوكرانيا".

ورداً على سؤال حول تصريحات دي ويفر السابقة، قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن: " لقد قررنا في الاتحاد الأوروبي أننا لا نريد استيراد الطاقة الروسية.

سيكون من الخطأ أن نكرر ما فعلناه في الماضي.

في المستقبل، لن نستورد ولو جزيء واحد من روسيا".

ومنذ أن شنّ الرئيس الروسي الغزو الشامل ضد أوكرانيا في فبراير 2022، قدّم الاتحاد الأوروبي مئات المليارات من اليورو كمساعدات مالية وعسكرية لكييف، وفرض عقوبات اقتصادية على موسكو.

ويُعدّ وقف استيراد النفط والغاز من روسيا، التي كانت سابقاً من أهم موردي القارة، ركيزة أساسية في هذه الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك