فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

من الأهم… المواطن أم المقيم؟

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ شهرين
2

هذه القيم لم تكن مجرد شعارات، بل نهجاً عملياً تجسد في سياسات الدولة ومبادراتها الإنسانية. واليوم، يحصد الجميع ثمار ذلك النهج الذي جعل من الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش والاحتواء.وليس خبر تسهيل ...

ملخص مرصد
أكدت دولة الإمارات التزامها الإنساني بتسهيل عودة أكثر من 500 مقيم إلى أراضيها، وتقديم خدمات خاصة لحاملي الإقامة الذهبية منذ 14 أكتوبر 2025. هذه المبادرات تأتي ضمن نهج إماراتي يجسد قيم التعايش والاحتواء، حيث تؤكد الدولة أن العلاقة مع المقيمين إنسانية قبل أن تكون قانونية. وبهذه الخطوات، تثبت الإمارات أنها نموذج عالمي في إدارة الأزمات وحماية كل من يعيش على أرضها.
  • سهّلت الإمارات عودة 500 مقيم إلى أراضيها
  • قدمت خدمات خاصة لحاملي الإقامة الذهبية منذ أكتوبر 2025
  • أكدت أن سلامة المواطنين والمقيمين أولوية حكومية
من: دولة الإمارات أين: الإمارات

هذه القيم لم تكن مجرد شعارات، بل نهجاً عملياً تجسد في سياسات الدولة ومبادراتها الإنسانية.

واليوم، يحصد الجميع ثمار ذلك النهج الذي جعل من الإمارات نموذجاً عالمياً في التعايش والاحتواء.

وليس خبر تسهيل عودة 500 مقيم إلى أراضي الدولة ببعيد عن هذا النهج، فهو تأكيد جديد على مكانة المقيم في دولة الإمارات، وعلى أن العلاقة بين الوطن، ومن يعيش على أرضه علاقة إنسانية قبل أن تكون قانونية.

فمنذ بدء الاعتداء الإيراني السافر على دول الخليج، سارعت دولة الإمارات إلى تنفيذ وعد قطعته في 14 أكتوبر 2025 بتقديم باقة من الخدمات لحاملي الإقامة الذهبية، وهي الأولى من نوعها عالمياً، ومن أبرزها تقديم الدعم والاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، إضافةً إلى ترتيبات الإجلاء أثناء الكوارث والأزمات.

واليوم، مع عودة 500 مقيم، تؤكد دولة الإمارات مجدداً أنها نموذج في إدارة الأزمات، وأن دعم الإنسان على أرضها – مواطناً كان أم مقيماً – هو جزء أصيل من رسالتها.

في ظلّ التوترات السياسية الراهنة، سهّلت دولة الإمارات عودة أكثر من 500 مقيم إلى أراضيها، كما أتاحت للمقيمين الذين انتهت إقاماتهم أثناء وجودهم خارج الدولة إمكانية الدخول دون الحاجة إلى إصدار تأشيرة جديدة.

ويختصر هذا الإجراء روح دولة الإمارات ونهجها الإنساني كما أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة" حفظه الله"، حين شدّد على أن سلامة المواطنين والمقيمين وأمنهم تأتي في صدارة أولويات حكومة الإمارات.

هكذا تثبت الإمارات أن مبادراتها ليست مجرد وعود، بل التزام راسخ، وأنها دائماً على أهبة الاستعداد لحماية كل من يعيش على أرضها، في السلم كما في الأزمات.

ولهذا، فإن السؤال الحقيقي ربما ليس: من الأهم، المواطن أم المقيم؟ بل: كيف نجحت الإمارات في أن تجعل كليهما جزءاً من وطن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك