سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

"سفينة يورانيوم".. هتلر ساعد اليابان بصنع قنبلة نووية

العربية.نت | اليمن
2

خلال فترة الحرب العالمية الثانية، امتلكت العديد من الدول برامج نووية، فاتجهت من خلالها لإجراء دراسات خصوصا عقب اكتشاف الإنشطار النووي، وذلك بهدف الاعتماد على اليورانيوم للحصول على الطاقة وإنتاج أنواع ...

ملخص مرصد
خلال الحرب العالمية الثانية، أرسلت ألمانيا الغواصة يو 234 إلى اليابان حاملة مخططات طائرات نفاثة وطربيدات متقدمة و550 كيلوغراماً من أوكسيد اليورانيوم. كانت هذه الشحنة قد تساعد اليابان في تطوير قنبلة نووية. استسلمت الغواصة للأميركيين بعد انتحار هتلر واستسلام ألمانيا.
  • ألمانيا أرسلت غواصة يو 234 إلى اليابان بأواخر الحرب العالمية الثانية
  • الشحنة تضمنت أوكسيد اليورانيوم ومخططات طائرات نفاثة وأسلحة متقدمة
  • الغواصة استسلمت للأميركيين بعد انتحار هتلر واستسلام ألمانيا
من: ألمانيا واليابان والولايات المتحدة أين: المحيط الأطلسي ونيوفندلاند

خلال فترة الحرب العالمية الثانية، امتلكت العديد من الدول برامج نووية، فاتجهت من خلالها لإجراء دراسات خصوصا عقب اكتشاف الإنشطار النووي، وذلك بهدف الاعتماد على اليورانيوم للحصول على الطاقة وإنتاج أنواع جديدة من الأسلحة.

وبينما نجحت الولايات المتحدة الأميركية في بلوغ هدفها عقب مشروع مانهاتن الشهير الذي أسفر عن إنتاج أولى القنابل الذرية، فشلت كل من ألمانيا واليابان في تحقيق هذا الهدف.

فقد فضلت ألمانيا التخلي عن مشروعها النووي بهدف توجيه إمكانياتها نحو زيادة الإنتاج العسكري وصناعة ما وصف بالأسلحة الخارقة.

فيما عانى البرنامج النووي الياباني من نقص حاد في الموارد وتوجه المسؤولين اليابانيين نحو بناء مزيد من القطع الحربية البحرية والطائرات.

إلى أن اتجهت ألمانيا أواخر الحرب العالمية الثانية، لإرسال عدد كبير من أبحاثها بالمجال النووي، وتقنياتها العسكرية الأخرى، لليابان أملا في تغيير مسار الحرب.

صورة لعملية تدمير الغواصة يو 234 عقب استخدامها كهدف للبحرية الأميركية أثناء تدريب عام 1947بحوض بناء السفن بمنطقة كيل (Kiel) الألمانية، انطلقت أشغال بناء الغواصة يو 234 (U-234) مطلع أكتوبر/تشرين الأول، 1941.

وبحسب التصاميم الأولية، كان من المقرر أن تعتمد يو 234 كغواصة مخصصة بعمليات زرع الألغام البحرية.

وأثناء، عملية بنائها، تعرضت يو 234 لحادث تسبب في تأخر دخولها الخدمة، لكن مع غرق الغواصة يو 233 خلال شهر يوليو/تموز 1944، قرر المسؤولون الألمان تحويل يو 234 لغواصة مخصصة للعمليات البعيدة وأكدوا على ضرورة جعلها قادرة على بلوغ اليابان.

فبلغ طول الغواصة يو 234 مع دخولها الخدمة، حوالي 89.

8 متر وقدر عرضها بما يقارب 9.

2 متر بينما بلغ ارتفاعها 10.

8 متر.

في الأثناء، قدر وزن يو 234 بأكثر من 2170 طنا أثناء الغوص وقد زودت الأخيرة بمحركات سمحت لها ببلوغ سرعة 7 عقد أثناء الغوص و17 عقدة وهي على السطح.

أما من ناحية التسليح، زودت يو 234 بقاذفي طربيدات عيار 533 ملم وطربيدات متقدمة من نوع G7e إضافة لعشرات الألغام البحرية ومدفع بحري عيار 105 ملم.

بأوامر من كبار المسؤولين الألمان، انطلقت الغواصة الألمانية يو 234 نحو اليابان مطلع شهر أبريل/نيسان 1945 للقيام بالمهمة الوحيدة التي كلفت بها خلال الحرب.

وبهذه المهمة، كلفت الغواصة بنقل مخططات ومجسمات لصناعة الطائرة النفاثة الألمانية ميسرشميت مي 262 (Messerschmitt Me 262) وطربيدات بحرية متقدمة والقنبلة الموجهة هنشل آتش أس 293 (Henschel Hs 293) إضافة لحوالي 550 كلغ من أوكسيد اليورانيوم الذي كان من الممكن أن يساعد اليابانيين في إعطاء دفعة كبيرة لبرنامجهم النووي والحصول على أسلحة نووية.

من جهة ثانية، حملت الغواصة يو 234 على متنها عددا من العسكريين والبحارة الألمان إضافة لمجموعة من المهندسين والعلماء الألمان.

أثناء إبحارهم بالمحيط الأطلسي، علم طاقم الغواصة يو 234 بخبر انتحار أدولف هتلر واستسلام ألمانيا بشكل رسمي، كما سمعوا في الآن ذاته بقرار الرئيس الألماني الجديد، ووزير الحرب وقائد البحرية، كارل دونيتز (Karl Dönitz) الذي دعا لوقف العمليات القتالية.

ومع استحالة مواصلة المهمة وبلوغ اليابان بسبب هيمنة الأميركيين على المحيطين الأطلسي والهادئ، قرر قائد الغواصة يوهان هنريش فهلر (Johann-Heinrich Fehler) الاستسلام للأميركيين.

‎⁨صورة للقائد النازي أدولف هتلرفيما تواجد على متن الغواصة مسؤولان عسكريان يابانيان.

ومع سماعهم لهذا القرار، انتحرا مفضلان الموت على الاستسلام للأميركيين.

وعلى مقربة من نيوفندلاند (Newfoundland) يوم 14 مايو (أيار) 1945، استسلم طاقم الغواصة يو 234 للأميركيين.

إثر ذلك، استولى الأميركيون على محتويات الغواصة الألمانية ونقلوا بشكل سري كمية أوكسيد اليورانيوم نحو مختبراتهم لدراستها ضمن مشروع مانهاتن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك