بعد ليلة عاصفة امتدت من حقل مجنون في البصرة حتى قلب المنطقة الخضراء في بغداد وعلى وقع هجمات متواصلة على مطاري العاصمة وأربيل، قال بيان باسم متحدث القوات العراقية المسلحة إن رئيس الوزراء طلب تغيير مسؤولين أمنيين مقصرين وأمر بملاحقة “مرتكبي الهجمات”، وذلك بعد يوم من إقالته ضباط استخبارات وقادة عسكريين في محيط العاصمة نتيجة 6 ضربات تعرضت لها القواعد الجوية ومنشآت الطيران.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان صدر الثلاثاء، تلقت شبكة 964 نسخة منه إن “في الوقت الذي تتعرض له قواتنا الأمنية من منتسبي الحشد الشعبي لاعتداءات غادرة سقط على إثرها شهداء وجرحى، تكررت الاعتداءات غير المبررة على عدد من المفاصل والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية، وهي اعتداءات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار الذي يعيشه العراق بفضل التضحيات الجسام التي قدمها أبناء قواتنا الأمنية البطلة بجميع تشكيلاتها”.
وأضاف النعمان “فقد تعرض حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد إلى اعتداءات إرهابية، وهي أعمال إجرامية لها تداعيات خطيرة على بلدنا، وتتسبب بتقويض المساعي الحكومية في البناء والازدهار”.
وتابع النعمان “وعلى خلفية هذه الاستهدافات، أمر القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني الأجهزة الأمنية والاستخبارية كافة، بتعقب وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة فوراً لينالوا جزاءهم العادل، وشدد على أن” أمن الدولة وسلامة مواطنيها خط أحمر لا يمكن تجاوزه “، كما أمر بمحاسبة المقصرين ممن تلكأ في أداء الواجب ضمن منطقة عمله”.
وأختتم النعمان “إن شعبنا العراقي الكريم هو المتضرر الأكبر من هذه الأفعال التي ستُواجه بإجراءات حازمة؛ لضمان ديمومة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك