تزامنًا مع دخول ليلة السابع والعشرين من رمضان، اتجهت أنظار الكثير من المسلمين إلى تحري ليلة القدر، باعتبارها من أكثر الليالي التي ترجح أن توافق هذه الليلة المباركة.
وقد أحيا ملايين المسلمين هذه الليلة بالصلاة والتهجد وقراءة القرآن، طمعًا في نيل فضلها العظيم، فهي ليلة خير من ألف شهر، ينتظرها المسلمون كل عام بشوق كبير.
وفي الوقت نفسه، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع توثق شروق الشمس، حيث حرص البعض على رصد العلامات المرتبطة بليلة القدر، ومشاركتها مع الآخرين، في محاولة لمعرفة ما إذا كانت هذه الليلة هي الليلة المنتظرة.
وتحمل ليلة القدر مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، لما لها من فضل كبير، إذ تُغفر فيها الذنوب، وتتنزل فيها الرحمة، ويحرص الجميع على اغتنامها بالدعاء والعبادة، راجين من الله القبول والمغفرة.
هل ظهرت علامات ليلة القدر في الليلة 27؟ومن علامات ليلة القدر أنها ليلة هادئة، لا رياح فيها، ويكون جوها معتدلًا، لا حارًا ولا باردًا.
وقد ورد عن النبي ﷺ قوله: «ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة، وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء».
وقد رصد البعض شروق شمس ليلة 27 في مصر وبعض الدول، ولاحظوا تشابه هذه العلامات.
كما شارك البعض صورا لشروق الشمس خلال الأيام الوترية الماضية، معلقا: «شروق الشمس دون أشعة قوية.
ابشروا، لعلها تكون ليلة القدر».
بينما يرى البعض أن الأقرب أنها كانت ليلة 21.
وشارك الداعية عمرو خالد، عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، صور لمقارنة شروق الشمس في ليالي 21 و23 و25 و27، ما أثار تساؤلات الكثيرين: هل كانت إحداها ليلة القدر؟وأكد الداعية، أن ليلة 27 كانت ليلة مليئة بالسكينة والهدوء، اتسمت بالخشوع، وكانت الشمس في صباحها صافية ومضيئة بشكل لافت.
نتمنى أن تكون هي ليلة القدر، وهنيئًا لمن أحياها، ومع ذلك تبقى ليلة 29 ذات فضل عظيم أيضًا، فلا ينبغي إغفالها.
وليلة القدر، فيها تتنزل الملائكة بالرحمات، ويغفر الله فيها الذنوب لمن أحياها إيمانًا واحتسابًا، لذلك يحرص المسلمون على اغتنامها بالإكثار من الدعاء والعبادة طمعًا في نيل فضلها العظيم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك