CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

علم النفس يحدد أكثر الأشخاص وحدة في معظم الأوساط الاجتماعية

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
2

كشفت دراسة جديدة أن الشخص الذي يُنظّم دائماً حفلات العشاء التي تجمع الأصدقاء والجيران والذي يتذكّر أعياد ميلاد الجميع ويُقدّم المساعدة في الانتقال، هو عادةً من ينتهي به الأمر بقضاء ليالي عطلات نهاية ا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين ينظمون الحفلات ويقدمون المساعدة غالباً ما يكونون أكثر الناس وحدةً. وأشارت الدكتورة سوزان بيالي هاس إلى أن شخصية 'المساعد' غالباً ما تكون قناعاً لوحدة عميقة. كما أكدت الدكتورة جينيفر غوتمان أن الكفاءة يمكن أن تصبح عائقاً أمام التواصل الحقيقي.
  • الأشخاص الذين ينظمون الحفلات ويقدمون المساعدة غالباً ما يكونون وحيدين.
  • الدكتورة سوزان بيالي هاس ترى أن شخصية 'المساعد' قناع لوحدة عميقة.
  • الدكتورة جينيفر غوتمان تشير إلى أن الكفاءة يمكن أن تصبح عائقاً أمام التواصل.

كشفت دراسة جديدة أن الشخص الذي يُنظّم دائماً حفلات العشاء التي تجمع الأصدقاء والجيران والذي يتذكّر أعياد ميلاد الجميع ويُقدّم المساعدة في الانتقال، هو عادةً من ينتهي به الأمر بقضاء ليالي عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات وحيداً.

فقد لفت البحث الجديد إلى أن هناك مفارقة عميقة في هذا النمط، موضحا أن الذين يبدو أنهم يُسيطرون على كل شيء، والذين يُمكن للجميع الاعتماد عليهم، غالباً ما يكونون أكثر الناس وحدةً، وفقاً لما نشره موقع Global English Editing.

وأضاف أنهم ليسوا منبوذين أو ذوي شخصيات صعبة، بل إنهم عماد كل دائرة اجتماعية، ومع ذلك، بطريقة ما، يفلتون من التواصل الحقيقي.

بدورها، رأت الدكتورة سوزان بيالي هاس أن شخصية '" المساعد" غالباً ما تكون قناعاً لوحدة عميقة ورغبة في التواصل.

واعتبرت أن أفضل المساعدين هم أولئك الذين يفهمون الألم والوحدة بشكل أعمق.

في حين أشارت الدكتورة جينيفر غوتمان إلى ظاهرة تحول القوة إلى عزلة، معتبرة أنها تتجسد عندما لا يجد الأشخاص الذين يساندون الآخرين دائماً من يلجؤون إليه عندما يحتاجون هم أنفسهم إلى المساعدة.

وأضافت أنه وبهذه الحالة، تنشأ ديناميكية غريبة عندما تصبح كفاءة الشخص عائقاً أمامه.

أما المفاجأة المدهشة فتكمن في أن الوحدة ليست مُجرّد شعور، بل هي في الواقع نظام إنذار بيولوجي.

يذكر أن الأمر الأكثر إثارة للقلق وفق البحث، هو ترك الوحدة دون رادع، حيث أفادت دراسة من جامعة شيكاغو بأن الوحدة تزيد من الأنانية.

ولحل هذه المعضلة، لفت البحث إلى أنه ينبغي أولاً التوقف عن افتراض أن الكفاءة تعني الرضا.

فمجرد أن شخصاً ما يُحسن التعامل مع الضغوط لا يعني أنه لا يعاني منها.

أيضا تشير الأبحاث من الدراسات الحديثة إلى أن الأفراد الوحيدين يعالجون العالم بطرق فريدة، حيث تختلف استجاباتهم العصبية عن أقرانهم، خاصة في المناطق المرتبطة بوجهات النظر المشتركة والفهم.

إلى ذلك، أكدت الدراسة أنه عندما ينفتح الشخص مع المحيطين بشأن معاناته، فإنه يمنح الآخرين الإذن لفعل الشيء نفسه.

وعندئذ يصبح المساعد إنساناً، وفجأة يصبح التواصل الحقيقي ممكناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك