روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

تعزيز صلاحيات الاستخبارات الداخلية في ألمانيا للتصدي للهجمات السيبرانية

 الشروق | حوادث و قضايا
3

من المقرر منح المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور" الاستخبارات الداخلية" خلال العام الجاري صلاحيات إضافية لمكافحة التجسس والتخريب والإرهاب.وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية" د ب أ"، يشمل ذلك...

ملخص مرصد
من المقرر منح المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور صلاحيات إضافية خلال العام الجاري لمكافحة التجسس والتخريب والإرهاب. وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية، سيتمكن الجهاز من تعطيل الهجمات السيبرانية أو التلاعب بوسائل تنفيذها. كما تعول وزارة الداخلية على إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة.
  • منح المكتب الاتحادي لحماية الدستور صلاحيات إضافية لمكافحة التجسس والتخريب والإرهاب
  • تمكين الجهاز من تعطيل الهجمات السيبرانية أو التلاعب بوسائل تنفيذها
  • إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة يضم أجهزة الاستخبارات والشرطة والقطاع الخاص
من: المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور أين: ألمانيا

من المقرر منح المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور" الاستخبارات الداخلية" خلال العام الجاري صلاحيات إضافية لمكافحة التجسس والتخريب والإرهاب.

وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية" د ب أ"، يشمل ذلك تمكين الهيئة الأمنية، في حال وقوع هجوم سيبراني، من عدم الاكتفاء برصد وفهم ما يخطط له جهاز استخبارات أجنبي، بل أيضا تعطيل الهجوم أو التلاعب بوسائل تنفيذه.

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، قد أكد مرارا خلال الأسابيع الماضية أن مكتب حماية الدستور ينبغي أن يصبح" جهازا استخباراتيا حقيقيا".

كما تعول وزارة الداخلية الألمانية على إنشاء مركز مشترك للتصدي للتهديدات الهجينة، حيث يُفترض أن تتبادل مستقبلا عناصر أجهزة الاستخبارات المعلومات مع سلطات الشرطة على المستوى الاتحادي والولايات، وكذلك مشغلي شبكات الكهرباء والمنشآت الكبرى الأخرى، مع إمكانية انضمام الجيش الألماني عند الحاجة.

ويستند هذا المركز إلى منصات تعاون مماثلة قائمة بالفعل، مثل تلك الخاصة بتبادل المعلومات حول إسلاميين يُحتمل أن يشكلوا خطرا.

غير أنه من المرجح عدم مشاركة المعلومات المصنفة سرية في حال وجود ممثلين عن القطاع الاقتصادي، نظرا لعدم خضوعهم لنفس إجراءات التدقيق التي يخضع لها موظفو الأجهزة الأمنية.

ويُقصد بالحرب الهجينة مزيج من الوسائل العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية والدعائية، التي يمكن من خلالها أيضا التأثير على الرأي العام.

وتشمل هذه الوسائل كذلك الهجمات السيبرانية التي تديرها دول.

وتُعد روسيا الأكثر نشاطا في هذا المجال حاليا.

كما يراقب المكتب الاتحادي لحماية الدستور إيران، التي لا تكتفي بالتجسس على مواطنيها داخل ألمانيا.

وتنظر الاستخبارات الداخلية الألمانية إلى الصين أيضا باعتبارها نشطة للغاية أيضا في الفضاء السيبراني، وترى أنها تحرص على تنفيذ عمليات التجسس دون أن يتم كشفها.

وفي الأوساط الأمنية، يُعتقد أنه سيكون من الأسهل احتواء المخاطر إذا ما تم مستقبلا نقل مزيد من المعلومات إلى الشرطة.

ووفقا لمعلومات" د ب أ"، هناك أيضا تصورات بأن يكشف المكتب الاتحادي لحماية الدستور بشكل أكبر عن أساليب وعمليات جارية، من أجل إبطاء بعض الجهات الفاعلة.

ويحدث ذلك بالفعل بشكل محدود، على غرار التحذير الأخير من هجمات تصيد احتيالي عبر خدمة المراسلة" سيجنال" أو في نشر معلومات حول سرقة التكنولوجيا من قبل الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك