هى فتاة شابة لم تتجاوز العقد الثالث من العمر، أرادت أن تحقق الثراء السريع وبأسهل الطرق، وبدلا أن تبحث عن عمل شريف يضمن لها الحياة الكريمة، لجأت لبيع جسدها لكل من يدفع من الرجال راغبي المتعة المحرمة، وفى سبيل جلب المزيد من الزبائن وجني الكثير من الأموال، استعانت بمواقع التواصل الاجتماعي، وأعلنت عن استعدادها لممارسة الرذيلة مع من يرغب مقابل مبالغ يتم الاتفاق عليها.
غرقت الفتاة فى مستنقع الملذات وتدفقت عليها الأموال، وظنت أنها حققت ما كانت تحلم به، واندفعت بكل قوتها فى طريق الشيطان، إلى أن فاحت رائحتها ووصلت إلى الأجهزة الأمنية، التى سرعان ما ألقت القبض عليها ليتحول الحلم إلى كابوس مرعب.
مباحث الآداب ترصد النشاط المشبوهكانت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة بوزارة الداخلية، قد تلقت معلومات تفيد بقيام إحدى السيدات بممارسة الأعمال المنافية للآداب مع الرجال راغبي المتعة الحرام بدون تمييز مقابل مبالغ مالية يتم الاتفاق عليها.
أكدت التحريات صحة المعلومات، وأضافت أن المتهمة استعانت بشبكة الإنترنت، وأعلنت عن نشاطها الآثم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وأتها تتواصل مع الزبائن عن طريق برامج المحادثات الإليكترونية.
الهاتف المحمول كشف المستوروبعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية، تمكن رجال المباحث من تحديد مكان المتهمة، ونجحت فى إلقاء القبض عليها، وبفحص هاتفها المحمول، عثر على العديد من المحادثات والمنشورات، التي تؤكد احتراف المتهمة ممارسة الأعمال المخلة.
وبمواجهتها بالتحريات وما أسفر عنه فحص هاتفها المحمول، اعترفت بانها كانت ترغب فى تحقيق الثراء السريع وجني مكاسب كبيرة دون عناء.
وبعد الانتهاء من التحقيقات أمرت نيابة القاهرة الجديدة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق يعد أن وجهت لها تهمة ممارسة الأعمال المنافية للآداب، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بان أعلنت عن ممارسة نشاط مجرم من خلالها، ثم أحالتها إلى محكمة الجنج لمعاقبتها وفقا للقانونتجدر الإشارة إلى أن قانون العقوبات المصري ينص على معاقبة من يعلن بأي وسيلة عن دعوة تتضمن إغراء بالفجور أو الدعارة بالحبس حتى 3 سنوات وغرامة لا تتجاوز 100 جنيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك