CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

في يد الله

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

كثيرون يخافون من الغد، لا لأن الغد مخيف في ذاته، بل لأنهم ينظرون إليه بعين الضعف البشري. فالإنسان محدود في معرفته، لا يدري ماذا يحدث بعد ساعة واحدة. لذلك يتعب من كثرة التفكير، ويضطرب قلبه من أمور لم ت...

ملخص مرصد
كثيرون يخافون من الغد بسبب ضعفهم البشري وعدم معرفتهم بما سيحدث، لكن من يضع حياته في يد الله يعيش بسلام. الخوف من المستقبل قد يكون نتيجة رغبة الإنسان في السيطرة على كل شيء والحصول على ضمانات كاملة. الاتكال على الله لا يعني الكسل، بل يعني العمل بجد والصلاة وترك النتائج في يد الله.
  • الإنسان يخاف من الغد بسبب ضعفه وعدم معرفته بما سيحدث
  • الاتكال على الله يعطي الإنسان سلامًا وسط الظروف الصعبة
  • الاتكال على الله لا يعني الكسل بل العمل والصلاة وترك النتائج لله

كثيرون يخافون من الغد، لا لأن الغد مخيف في ذاته، بل لأنهم ينظرون إليه بعين الضعف البشري.

فالإنسان محدود في معرفته، لا يدري ماذا يحدث بعد ساعة واحدة.

لذلك يتعب من كثرة التفكير، ويضطرب قلبه من أمور لم تحدث بعد، وقد لا تحدث إطلاقًا في حياته.

أما الذي يضع حياته في يد الله، فإنه لا يعيش في قلق دائم، لأن قلبه قد استراح في حضرة الله.

فهو يعرف أن أيامه ليست متروكة للصدفة، ولا خاضعة لفوضى بلا تدبير، بل هي في يد إله حكيم، يعرف احتياجه، ويرتب له الطريق بحسب محبته الصالحة دائمًا كل حين.

والخوف من الغد قد يكون سببه أن الإنسان يريد أن يطمئن على كل شيء قبل أن يأتي وقته.

يريد ضمانات كاملة، ومعرفة تفصيلية، وسيطرة على الظروف كلها.

ولكن الله لم يعط الإنسان هذا كله، لكي يتكل عليه هو، لا على فهمه، ولا على حساباته، ولا على الأبواب التي يظنها مصدر نجاته الوحيد.

وقد يمر الإنسان بأيام صعبة، فيظن أن الغد سيكون أكثر قسوة.

ولكن الله الذي أعانه أمس، قادر أن يعينه اليوم وغدًا أيضًا.

والذي حفظه في ضيقات سابقة، لا يتركه في ضيقة آتية.

فالله أمين، لا تتغير محبته، ولا تنفد رحمته، ولا يعجز عن تدبير حياة أولاده المؤمنين به.

غير أن الاتكال على الله لا يعني الكسل، ولا ترك المسئولية، إنما يعني أن يعمل الإنسان ما عليه، ويترك النتائج في يد الله.

يجتهد، ويصلي، ويسلك بحكمة، ولكن قلبه لا يتعلق بالخوف.

لأنه يعرف أن الله يفتح ويغلق، ويقود الخطوات، ويمنح أولاده سلامًا وسط أصعب الظروف أيضًا.

لذلك لا تجعل الغد يسرق منك سلام اليوم.

ولا تسمح للقلق أن يهز ثقتك في عناية الله.

ضع حياتك كلها في يد الرب، وقل له: قدني كما تشاء.

حينئذ يشعر قلبك بالطمأنينة، لأن من يسير مع الله، لا يخاف الطريق، ولا يرتعب من المستقبل، مهما بدا مجهولًا أمامه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك