شهدت مباراة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في ملعب «المتروبوليتانو» يوم الثلاثاء الماضي قيام مدرب توتنهام تودور بتغيير جريء في حراسة المرمى خلال الدقائق السبع عشرة الأولى.
وفي ظل تقدم أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0، استبدل المدرب الكرواتي كينسكي، وهي خطوة نادرة الحدوث ما لم تكن هناك إصابة.
ورغم أن كينسكي كان مسؤولاً عن هدفين مبكرين، إلا أن سرعة إجراء التبديل صدمت الجماهير والمحللين.
لكن هذه المجازفة لوقف النزيف جاءت بنتائج عكسية، حيث خسر توتنهام 5-2، تاركاً الفريق يتعافى من ليلة أوروبية فوضوية.
في مقابلة مع صحيفة «آس» الإسبانية، أكد بورو أن الفريق أيد تدخل تودور تأييدًا تامًا، واعتبره عملًا إنسانيًا وليس إعدامًا علنيًا.
وأوضح اللاعب الإسباني: «من وجهة نظري، فعل المدرب الصواب؛ فقد أراد حمايته».
«لم نعتقد أنه استبدله لأنه ارتكب خطأين.
هذه هي الرسالة التي أوجهتها إلى توني - وهي أنه في كرة القدم، يمكن أن تحدث أشياء كثيرة.
الأمر يتعلق بالوقوف من جديد؛ لا توجد طريقة أخرى".
كان من الممكن أن تؤثر تداعيات هذه الإهانة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة على مسيرة لاعب شاب مثل كينسكي، لكن زملاءه في غرفة ملابس توتنهام تكاتفوا لضمان استمرار تركيزه.
وقال بورو: " أرسل له العديد من زملائه رسائل، وقد ارتفعت معنوياته.
أرى أن كينسكي في حالة جيدة؛ إنه متحمس ومتحفز".
سيستضيف توتنهام فريق أتلتيكو في مباراة الإياب مساء الأربعاء، ساعياً إلى تحقيق عودة تاريخية.
قد لا يبدأ كينسكي هذه المباراة في التشكيلة الأساسية، لكن زملاءه في الفريق يدعمونه بالتأكيد.
وبما أن توتنهام بحاجة إلى ما يشبه المعجزة ليفوز في مجموع النتيجتين، فإن الصمود النفسي لخط دفاعه سيخضع للاختبار أمام فريق أتلتيكو الواثق من نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك