Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

انفجارات دامية تهز ميدوغوري.. عودة الهجمات الانتحارية إلى نيجيريا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

شهدت مدينة ميدوغوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مساء أمس الاثنين سلسلة انفجارات دامية أودت بحياة 23 شخصا وأصابت أكثر من مئة آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي عرفتها المدينة منذ سنوات. وأك...

ملخص مرصد
شهدت مدينة ميدوغوري النيجيرية سلسلة انفجارات دامية أودت بحياة 23 شخصا وأصابت أكثر من مئة آخرين. وقعت التفجيرات عبر هجمات انتحارية عند مدخل مستشفى جامعي وفي سوقين شعبيين. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن.
  • مقتل 23 شخصا وإصابة أكثر من 100 في انفجارات ميدوغوري
  • الهجمات نُفذت عبر انتحاريين في مستشفى وسوقين شعبيين
  • لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن
أين: ميدوغوري، ولاية بورنو، نيجيريا

شهدت مدينة ميدوغوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مساء أمس الاثنين سلسلة انفجارات دامية أودت بحياة 23 شخصا وأصابت أكثر من مئة آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي عرفتها المدينة منذ سنوات.

وأكدت السلطات أن الانفجارات نُفذت عبر هجمات انتحارية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن.

ووقعت التفجيرات عند مدخل مستشفى جامعة ميدوغوري التعليمي، وفي سوقين شعبيين يعرفان محليا بـ" بوست أوفيس" و" ماندي ماركت".

وأشارت التحقيقات الأولية إلى تورط انتحاريين، بينما تحدث شهود عيان عن مشاهد مأساوية، إذ هرع متطوعون لنقل عشرات الجرحى إلى المستشفيات وسط إعلان عاجل عن حاجة ماسة للتبرع بالدم.

وتأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه ولاية بورنو تصعيدا عسكريا ضد جماعات مسلحة، أبرزها بوكو حرام وتنظيم" ولاية غرب أفريقيا" الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الجيش النيجيري قد أعلن في اليوم نفسه أنه صدّ هجوما على أطراف ميدوغوري، فيما أشار حاكم الولاية باباغانا زولوم إلى أن تكثيف العمليات العسكرية في غابة سامبيسا القريبة من المدينة قد يكون أحد أسباب عودة هذه الهجمات.

وعرفت ميدوغوري، التي كانت مسرحا يوميا للتفجيرات خلال العقد الماضي، فترة من الهدوء النسبي في السنوات الأخيرة، قبل أن تُستأنف الهجمات بشكل متقطع منذ عام 2021، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة.

كما تزامنت هذه التطورات مع تعزيز التعاون الأمني بين نيجيريا والولايات المتحدة.

فقد بدأ الجيش الأمريكي نشر قوات لتقديم الدعم الفني والتدريب، فيما نفذت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) ضربات جوية بالتنسيق مع السلطات النيجيرية، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة مع الجماعات المسلحة.

ويرى خبراء أن الأزمة الأمنية في نيجيريا لا تستهدف جماعة دينية بعينها، بل تضرب المجتمعات المسلمة والمسيحية على حد سواء، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك