الجزيرة نت - "الأموال المجمدة".. راية حمراء إيرانية جديدة بوجه ترمب العربي الجديد - محرز في مواجهة الانتقادات ونجم جزائري سابق يكشف وصفة تألقه قناة العالم الإيرانية - مخطط إستيطاني إسرائيلي جديد لتفتيت جغرافيا الضفة المحتلة! القدس العربي - توثيق اعتداء جندي إسرائيلي على فلسطيني يصرخ ألما شمالي الضفة- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية تتهم وكالة الطاقة الذرية بتسييس ملفها النووي وإثارة الغموض الجزيرة نت - تحذير أمريكي جديد لأوروبا بذكرى إنزال النورماندي قناه الحدث - تعزيز انتشار الناتو شمال أوروبا لمواجهة روسيا والصين قناة الشرق للأخبار - زيارة قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي.. ما الرسائل؟ قناة الشرق للأخبار - البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من المسيّرات قناة التليفزيون العربي - من السياسة إلى الرياضة.. التوتر بين واشنطن وطهران يصل إلى كأس العالم
عامة

تحليل: الحليب والجبن يرفعان البصمة الكربونية للتغذية في ألمانيا

الشروق
الشروق منذ شهرين

يُعزى نحو ربع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا إلى التغذية، وفقا لتحليل جديد صادر عن مؤسسة" أجورا أجرا" الألمانية المعنية بتطوير سياسات مستدامة في مجالات الغذاء والزراعة والغابا...

ملخص مرصد
تُعزى نحو ربع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا إلى التغذية، بحسب تحليل جديد لمؤسسة أجورا أجرا. يتسبب استهلاك المواد الغذائية في ألمانيا سنويا في نحو 235 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، ونحو 70% من هذه الانبعاثات تنجم عن استهلاك المنتجات الحيوانية.
  • انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالتغذية تشكل ربع الانبعاثات الكلية في ألمانيا.
  • 70% من انبعاثات التغذية تنجم عن المنتجات الحيوانية.
  • التحول إلى نظام غذائي نباتي يمكن أن يخفض التأثير المناخي.
من: مؤسسة أجورا أجرا أين: ألمانيا

يُعزى نحو ربع انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالاستهلاك في ألمانيا إلى التغذية، وفقا لتحليل جديد صادر عن مؤسسة" أجورا أجرا" الألمانية المعنية بتطوير سياسات مستدامة في مجالات الغذاء والزراعة والغابات.

وبحسب التحليل، فإن استهلاك المواد الغذائية في ألمانيا يتسبب سنويا في نحو 235 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون عبر سلسلة القيمة بدءا من الإنتاج الزراعي وصولا إلى المنازل.

وجاء في التحليل: " نحو 70% من هذه الانبعاثات تنجم عن استهلاك المنتجات الحيوانية".

وتؤثر الغازات الدفيئة بدرجات متفاوتة على المناخ، ويتم تحويلها إلى مكافئ ثاني أكسيد الكربون لتسهيل المقارنة.

وتشير الانبعاثات المرتبطة بالاستهلاك إلى تلك التي تُنسب إلى استهلاك السلع والخدمات داخل بلد ما، بغض النظر عن مكان حدوثها عالميا.

وبحسب التقرير، يشتري الفرد في ألمانيا في المتوسط نحو 642 كيلوجراما من المواد الغذائية سنويا، أي ما يعادل نحو 76ر1 كيلوجرام يوميا.

ولا يتم استهلاك كل هذه الكميات، إذ يُلقى جزء كبير منها في النفايات.

وتشكل منتجات الألبان وحدها نحو 120 كيلوجراما من هذه الكمية، مثل الحليب الطازج والزبادي والجبن.

وتقع نحو 55% من الأراضي الزراعية اللازمة لهذا الحجم من الإنتاج داخل ألمانيا، بينما توجد 45% منها في دول أخرى.

وتأتي منتجات مثل الحليب واللحوم والحبوب في الغالب من ألمانيا، في حين يتم استيراد جزء كبير من الأغذية الناتجة عن الزراعات الدائمة مثل الزيتون والليمون والمكسرات من الخارج.

وأفادت" أجورا أجرا" بأن الانبعاثات في قطاعي الطاقة والصناعة تراجعت خلال السنوات الماضية بوتيرة أسرع بكثير مقارنة بالقطاع الزراعي.

وإذا استمر هذا الاتجاه، فمن المتوقع أن يشكل الإنتاج الزراعي بحلول عام 2045 الجزء الأكبر من الانبعاثات المتبقية التي يتعين تعويضها لتحقيق الحياد المناخي.

وترى المؤسسة أن أكبر إمكانات خفض التأثير المناخي تكمن في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتحول إلى نظام غذائي يعتمد بدرجة أكبر على النباتات، وإعادة ترطيب الأراضي الخثية المستخدمة زراعيا.

كما أن الاعتماد الأكبر على الغذاء النباتي يعزز الصحة والأمن الغذائي والتنوع البيولوجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك