كشفت الإعلامية عائشة نصار عن كواليس الصعود التنظيمي لمحمود عزت داخل جماعة الإخوان، مؤكدة أن العمل السري كان المفتاح الحقيقي الذي مهد له الطريق للسيطرة.
وأوضحت عائشة نصار خلال برنامجها «من الآخر كده» على قناة الحياة، أن عزت استوعب مبكراً أن التحكم في الجماعة يبدأ من السيطرة على المال والمفاصل التنظيمية في المحافظات ومكتب الإرشاد.
وأشارت نصار إلى أن محمود عزت لم يعتمد فقط على كفاءته التنظيمية، بل عزز نفوذه عبر شبكة معقدة من الصداقات مع شخصيات محورية مثل مهدي عاكف ومحمد بديع.
ووصل هذا النفوذ إلى ذروته بتحويل العلاقة التنظيمية إلى رابطة دم بعد زواج عاكف من شقيقة عزت، مما جعل موقعه داخل الجماعة عصياً على الاختراق.
إرث مصطفى مشهور والمرحلة الجديدةوتابعت أن هذه التحالفات كانت السبب الرئيسي في اختيار مصطفى مشهور لعزت ليكون خليفته المحتمل بالشراكة مع خيرت الشاطر، ومع خروجه من السجن عام 1974، بدأ عزت مرحلة جديدة من حياته التنظيمية، استهدف فيها إحكام قبضته على أعصاب التنظيم ومجلس شورى الجماعة، ليتحول إلى الرجل الأقوى والمحرك الفعلي للعمل السري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك