أكدت سعادة السيدة هالة رمزي فايز، عضو مجلس الشورى، أن الشراكة المجتمعية تمثل قاعدة لتطور وتقدم الوطن، وصمام أمان وسندًا له في مواجهة الأزمات، باعتبارها أساس للتلاحم بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، وتجسيد حقيقي لرؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مضيفةً أن الشراكة المجتمعية تجعل المجتمع قوة فاعلة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ قيم التضامن والانتماء، بما يعزز أمن واستقرار المملكة، ويؤكد أن البحرين صامدة ومتماسكة أمام كل التحديات، مع إرادة وعزيمة متجددة لمواصلة البناء والتطوير.
وبمناسبة يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني، الذي تحتفي به مملكة البحرين في الثامن عشر من مارس كل عام، أشارت رمزي إلى أن ما أظهره المواطنون والمقيمون من مبادرات تطوعية وتفاعل واسع مع المنصة الوطنية للتطوع ضمن حملة" البحرين بخير.
ما دام انتوا أهلها"، والتي جاءت تزامنًا مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين، يعكس روح المسؤولية الوطنية والتضامن المجتمعي، ويؤكد أن الشراكة المجتمعية في البحرين تمثل نهجًا راسخًا يقوم على التعاون والتكافل بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية.
وبينت رمزي أن الشراكة المجتمعية تشكل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار الوطني، فهي تجسيد حقيقي للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاعات العسكرية والأمنية، وما تبذله من جهود مستمرة لحفظ أمن المملكة، كما أن مشاركة أفراد المجتمع في هذه الشراكة تعكس روح الانتماء والتلاحم، وتسهم في دعم التنمية الشاملة وترسيخ قيم البحرين الأصيلة القائمة على التعاون والتكاتف، لتكون قاعدة صلبة لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك