وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

حرب إيران وتأثيرها على إمدادات الطاقة لصناعة الرقائق العالمية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
2

شهد العالم مؤخراً تداعيات غير مسبوقة للنزاعات الجيوسياسية على الاقتصاد الرقمي، حيث لم تعد الحروب تقتصر على أسواق النفط وحدها، بل وصلت إلى صناعات التكنولوجيا المتقدمة.أزمات الطاقة لم تعد مجرد مسألة و...

ملخص مرصد
تأثرت صناعة الرقائق العالمية بشدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حيث تواجه تايوان مخاطر متزايدة في إمدادات الطاقة والمواد الخام الضرورية للإنتاج. يحذر مستثمرون ومحللون من أن الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء وانقطاع الإمدادات، ما يهدد سلاسل التوريد العالمية.
  • الحرب في الشرق الأوسط تهدد إمدادات الطاقة والمواد الخام لصناعة الرقائق.
  • تايوان تواجه مخاطر متزايدة في إمدادات الطاقة والمواد الخام.
  • مستثمرون ومحللون يحذرون من ارتفاع تكاليف الكهرباء وانقطاع الإمدادات.
أين: تايوان

شهد العالم مؤخراً تداعيات غير مسبوقة للنزاعات الجيوسياسية على الاقتصاد الرقمي، حيث لم تعد الحروب تقتصر على أسواق النفط وحدها، بل وصلت إلى صناعات التكنولوجيا المتقدمة.

أزمات الطاقة لم تعد مجرد مسألة وطنية، بل أصبحت تهدد سلاسل التوريد العالمية، وطال ذلك قطاع أشباه الموصلات الذي يعتمد على استقرار الكهرباء والتوريدات العالمية.

وتواجه صناعة أشباه الموصلات العالمية مخاطر متزايدة مع دخول حرب الشرق الأوسط أسبوعها الثالث؛ إذ يهدد الصراع بخنق إمدادات حيوية لصناعة الرقائق ورفع تكلفة الكهرباء في تايوان، العمود الفقري الذي تقوم عليه صناعة التكنولوجيا اليوم.

رغم التطمينات التي قدمتها شركة" تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشرينغ"، المعروفة اختصاراً بـ" TSMC" ومسؤولون حكوميون، يحذر مستثمرون ومحللون وتنفيذيون في القطاع من أن المخاطر تتزايد مع استمرار القتال.

ويعتمد قطاع تصنيع الرقائق الضخم في الجزيرة، الذي يساهم بنحو خُمس الاقتصاد، على مجموعة واسعة من المواد الكيميائية والمكونات والآلات ومواد أخرى من الخارج لدعم سوق أشباه الموصلات العالمية، المتوقع أن تبلغ مبيعاتها نحو تريليون دولار هذا العام.

وتشمل هذه الإمدادات الهيليوم، الذي تتم معالجة ثُلثه في قطر، والكبريت الناتج من عمليات تكرير النفط والغاز.

أي انقطاع شديد في أي من هذين المدخلين، أو في شبكة الكهرباء في تايوان التي يستمد ثلث وقودها من الشرق الأوسط، سيؤثر في شركة" تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشرينغ".

وتُعد الشركة المُصنّع الوحيد لرقائق مسرّعات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تنتجها شركة" إنفيديا" ومعالجات" آيفون" الخاصة بشركة" أبل"، كما تنتج نحو 90% من أكثر رقائق المنطق تقدماً في العالم.

يتجاوز الطلب بالفعل طاقتها الإنتاجية لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، ما يعني أن أي تعثر في الإنتاج سيعقّد خطط شركات التكنولوجيا الكبرى لإنفاق نحو 650 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي هذا العام.

وتمتد آثار أي اضطرابات أيضاً إلى صناعات تتجاوز قطاع التكنولوجيا، من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى صناعة السيارات، في وقت تواجه فيه تلك الشركات ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة اللازمة لمعظم الأجهزة الحديثة.

من جهته، قال شون كيم، رئيس أبحاث التكنولوجيا في آسيا لدى" مورجان ستانلي"، لن يؤدي اضطراب في مضيق هرمز تلقائياً إلى توقف إنتاج الرقائق، لكنه قد يمتد تأثيره إلى تكاليف الكهرباء، وإمدادات المواد، واقتصاديات بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي،وأضاف أن الشركات التي تبني مرافق كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل مراكز البيانات الضخمة قد تواجه تكاليف تشغيل أعلى وإيرادات منخفضة.

ويعتمد الكثير على مدة استمرار الحرب، ويتمحور القلق الأكبر حول اعتماد تايوان المرتفع بشكل غير معتاد على الغاز الطبيعي المسال.

ويترك الاعتماد الكبير على الشحنات البحرية واحتياطي من الغاز الطبيعي المسال لا يتجاوز نحو 11 يوماً تايوان عرضة بشكل خاص لاضطرابات الإمدادات.

في المقابل، تمتلك كوريا الجنوبية المجاورة سعة تخزين تسمح لها بالاحتفاظ بما لا يقل عن 52 يوماً من الغاز الطبيعي المسال، وفقاً لـ" معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي".

في حين، تحتفظ اليابان حالياً أيضاً بمخزونات من الغاز الطبيعي المسال تكفي نحو ثلاثة أسابيع.

تقدّر" مورجان ستانلي" أن تايوان تمتلك أيضاً مخزوناً إضافياً لأسابيع قليلة على متن سفن في طريقها إلى الجزيرة.

وقدّر محللو" جولدمان ساكس" بقيادة" ألفين سو" في مذكرة بحثية، أن تايوان تعتمد بنسبة 97% على الواردات الخارجية لتلبية احتياجاتها من الطاقة، بينما يأتي نحو 37% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.

وحذّروا من أن تايوان ستضطر على الأرجح إلى دفع علاوة سعرية كبيرة للحصول على شحنات بديلة.

وتمثل أوروبا أيضاً حلقة أخرى في سلسلة الإمداد العالمية للتكنولوجيا قد تثبت هشاشتها مع مرور الوقت، إذ تعتمد شركات تصنيع الرقائق في القارة كذلك على واردات الهيليوم، بينما تُعد بولندا المنتج الوحيد داخل الاتحاد الأوروبي.

يغطي إنتاجها نحو 8% فقط من طلب المنطقة، بحسب جوليا كريستينا هِس، رئيسة برنامج" ديناميكيات الرقائق العالمية" في مركز الأبحاث" إنترفيس، (Interface).

مبينة أن الاتحاد الأوروبي يستورد نحو 40% من الهيليوم من قطر.

في الوقت الذي تؤكد فيه شركات تصنيع الرقائق في الاتحاد الأوروبي أنها غير قلقة في الوقت الراهن.

وذلك على لسان المتحدث باسم" رابطة صناعة أشباه الموصلات الأوروبية" في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن أعضاءها لا يرون تهديداً فورياً لتوافر الهيليوم بشكل عام.

وقال متحدث باسم شركة تصنيع الرقائق الألمانية" إنفينيون تكنولوجيز" (Infineon Technologies AG) إن الشركة تحصل على إمدادات الهيليوم من عدة مناطق وتمتلك احتياطيات قائمة، ما يخفف أي تأثير محتمل ناجم عن اضطرابات مضيق هرمز.

ويثير تعدد مخاطر سلاسل الإمداد عالمياً تساؤلاً أوسع بشأن حجم الأثر الاقتصادي إذا استمرت الحرب، إذ قد تؤدي أي اضطرابات في منظومة أشباه الموصلات الأوسع في تايوان، على وجه الخصوص، إلى آثار متتالية تطال بعضاً من أكبر الصناعات في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك