فاجأت عودة بيرغفال إلى التدريبات صباح الثلاثاء الطاقم الطبي في توتنهام.
ففي البداية، كان من المتوقع أن يغيب اللاعب الشاب عن معظم موسم الربيع بعد خضوعه لعملية جراحية في يناير لعلاج إصابة في الكاحل.
وشارك لاعب الوسط في التدريبات الجماعية الكاملة للفريق في إطار استعداداته لمباراة الإياب الصعبة في دور الـ16 ضد أتلتيكو.
وفي حين يتعين على توتنهام تجاوز عجز كبير في النتيجة الإجمالية بنتيجة 5-2 أمام العملاق الإسباني، فإن عودة بيرغفال تضيف عمقًا كان الفريق في أمس الحاجة إليه في خط الوسط الذي عانى من صعوبات.
كما تلقى المدرب المؤقت تودور دفعة دفاعية بعودة كريستيان روميرو إلى تدريبات الفريق الأول، بعد غياب الأرجنتيني عن مباراة التعادل 1-1 أمام ليفربول.
وكان روميرو قد اضطر إلى التغيب عن رحلة أنفيلد بعد اصطدام رأسه برأس زميله جواو بالينها خلال الهزيمة في مباراة الذهاب أمام أتلتيكو - وهو حادث أشار تودور إليه باعتباره دليلاً آخر على سوء الحظ «اللا يصدق» الذي يلازم توتنهام.
ورغم أن التعادل أمام الريدز كان أول مرة يتجنب فيها توتنهام الهزيمة تحت قيادة تودور، إلا أن الفريق اضطر لخوض المباراة بدون روميرو وبالهينها بسبب الإجراءات الصارمة المتعلقة بالارتجاج.
وعلى الرغم من عودته إلى الملاعب، سيظل روميرو بحاجة إلى تقييم دقيق وفقًا لتلك الإرشادات الطبية نفسها قبل أن يُسمح له بالعودة للمنافسات.
تتحسن حالة غرفة العلاج في فريق توتنهام بشكل ملحوظ بخلاف بيرغفال، وذلك في مرحلة حاسمة من الموسم.
بعد قضاء فترة إيقافه في البطولات المحلية، أصبح بإمكان ميكي فان دي فين المشاركة في المباريات الأوروبية، كما عاد ديستيني أودوجي للانضمام إلى المجموعة الرئيسية بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.
ومع ذلك، أبعدت الحمى المستمرة كونور غالاغر عن الحصة التدريبية الأخيرة، واكتفى بالهينها بأداء تمارين فردية.
لا يزال توتنهام يواجه مهمة شاقة لتعويض فارق ثلاثة أهداف أمام أتلتيكو، لا سيما في غياب ريتشارليسون الموقوف.
وعلى الرغم من النتيجة الصعبة، فقد ارتفعت المعنويات بفضل العودة في الوقت المناسب للاعبين الرئيسيين مثل بيرغفال وفان دي فين.
وفي حين أن البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز يظل الأولوية، فإن تحقيق معجزة أوروبية من شأنه أن يوفر دفعة معنوية حيوية للفريق خلال الفترة المتبقية من الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك