وصلت الأجواء في ليفربول إلى أدنى مستوياتها يوم الأحد، بعد أن أجبر هدف التعادل المتأخر الذي سجله توتنهام الفريقين على التعادل 1-1، تاركًا المضيفين في المركز الخامس.
وبنتيجة هذه المباراة، يتأخر حامل اللقب بـ 21 نقطة عن أرسنال المتصدر للدوري الإنجليزي الممتاز، وبنقطتين عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع في السباق على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
لكن الأكثر إثارة للقلق من جدول الترتيب كان رد فعل الجماهير في المدرجات؛ حيث شوهد عدد كبير من المشجعين يتجهون نحو المخرجات قبل صافرة النهاية، بينما استقبل من بقي منهم نهاية المباراة بصيحات استهجان موجهة إلى كل من اللاعبين والمدرب.
أعرب كاراغر في قناة" سكاي سبورتس" عن قلقه الشديد إزاء التوتر السائد بين الجهاز الفني والجماهير.
ورأى أنه على الرغم من أن النقاشات عبر الإنترنت غالبًا ما تختلف عن التجربة الفعلية في الملعب، فإن صيحات الاستهجان التي سُمعت يوم الأحد تمثل نقطة تحول حاسمة.
وأشار كاراغر إلى أن" الأمر مقلق فيما يتعلق بأداء ليفربول هذا الموسم".
" والأهم من ذلك هو مدى قلق المدرب.
أعتقد أن هناك فرقاً بين معظم الدعم الذي نراه عبر الإنترنت وبين المشجعين الذين يحضرون المباريات.
ليس من السهل على جماهير ليفربول أن تنقلب على مدرب فاز بلقب قبل أقل من عام، لكنني شعرت بوجود تحول كبير يوم الأحد فيما يتعلق بمشاعر الجماهير تجاه الفريق والمدرب.
الصيحات الاستهجان في النهاية كانت صيحات حقيقية من قاعدة جماهيرية مستاءة وغير راضية.
أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا الآن على آرني سلوت استعادة ثقتهم.
بمجرد أن تفقد ثقة الجماهير، يصبح من الصعب جدًا استعادتها.
"يتعرض الفريق لضغوط كبيرة، لكن دومينيك سزوبوسلاي كان من بين الذين ناشدوا الجماهير علنًا التحلي بالصبر.
فقد كانت ركلته الحرة هي التي وضعت ليفربول على طريق حصد النقاط الثلاث أمام توتنهام قبل أن يعادل ريتشارليسون النتيجة في الدقائق الأخيرة، وحث لاعب الوسط المجري المشجعين على الوقوف إلى جانب الفريق بعد المباراة.
وعلى الرغم من النجاحات الأخيرة للنادي، فإن الافتقار إلى الاستمرارية وما يُنظر إليه على أنه فقدان لعامل الرهبة في أنفيلد قد ترك المشجعين محبطين من التوجه التكتيكي الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك