" خويا، كون خلاو غير الزليج اللي كان، راه الأشغال اللي كاينة فهاد الزنقة عشوائية".
هذا ما قاله أحد سكان منطقة لاجيروند بمقاطعة مرس السلطان بالدار البيضاء، بخصوص الأشغال المثيرة للجدل في بعض الأزقة، خاصة زنقة رابعة العدوية.
وأكد أن هذه الزنقة لم تكن أصلاً في حاجة إلى أي إصلاح جديد، ويتم حالياً، بطريقة وصفها بالعشوائية، استبدال الزليج بالمكعبات.
وأضاف أن هناك إصراراً على تمتيع بعض المحلات التجارية بمداخل خاصة، مقابل ترك محلات أخرى بأرصفة مرتفعة، مما يصعّب عملية تنزيل ونقل السلع من عربات الشحن إلى داخل المحلات.
وتساءل قائلاً: " من يقرر داخل المقاطعة في مثل هذه الاختيارات؟ ووفق أي منظور هندسي تُنجز هذه الأشغال؟ "، مشيراً إلى أن الزنقة أصبحت تضم منعرجات ومطبات وفراغات واعوجاجات".
وأكد أن المؤسف هو أن هذه الأشغال تتم دون أي مراقبة لجودتها، حيث يتم نزع أغطية البالوعات أثناء الأشغال، دون إعادتها إلى مكانها وفق المعايير التي وضعتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وأضاف أن هذه البالوعات تُنجز فوق قطع من المكعبات وأجزاء من الخشب، ما يجعلها عرضة للانهيار عند أي ضغط، وهو ما قد يؤدي إلى تدهور الأرضية في عدة نقاط.
كما أشار إلى أن هذه الأشغال، التي تتم في غياب المهنية، تشمل أحياناً تغطية أو تزفيت منافذ صمامات الماء الصالح للشرب دون استشارة الشركة المعنية، مما يعيق التدخل السريع لقطع التزويد في حال حدوث تسرب أو عطب في القنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك