في مفارقة طبية تفتح باب الأمل لآلاف الأسر، كشفت دراسة علمية حديثة أن عقار" السيلدينافيل" المعروف تجاريًا باسم" الفياجرا" قد يكون الحل السحري لعلاج اضطراب عصبي فتاك يصيب الأطفال الرضع ويقضي على حياتهم قبل سن الثالثة.
توقف إنتاج الطاقة في جسد الأطفالمتلازمة لي من الأمراض النادرة التي تصيب حالة واحدة من بين 40 ألف حالة ولادة، وتكمن خطورتها في الطفرات الجينية التي تمنع مراكز الطاقة في الخلية من العمل، ما يحرم الأنسجة الحيوية في جسم الطفل مثل الدماغ والعضلات من الطاقة اللازمة للبقاء على قيد الحياة.
تظهر أعراض متلازمة لي في مراحل الرضاعة المبكرة، متمثلة في القيء وصعوبة البلع، وفقدان المهارات الحركية، وصولًا لنوبات الصرع، وفشل التنفس الذي يؤدي للوفاة المبكرة.
الفياجرا تظهر نتائج واعدةوفقًا لصحيفة" نيويورك بوست"، بدأت الدراسة بتجارب مخبرية أثبتت قدرة" السيلدينافيل" على تنشيط الجينات المرتبطة بتطور الدماغ وتحسين إنتاج الطاقة، وقالت الدكتور أليساندرو بريجيوني في الدراسة المنشورة في مجلة" Cell" أنهم بعد التجارب المخبرية قاموا بتجربة العقار على 6 مرضى تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و38 عامًا.
أظهرت النتائج تحسن القدرة الحركية لدى الأطفال، والسيطرة على نوبات التشنج والصرع تمامًا، كما أظهر المرضى قدرة كبيرة على تجاوز الأزمات الأيضية التي تهدد الحياة، فيا سجل مريضان تحسنًا ملحوظًا في الوظائف الإدراكية.
أوضح الباحثون أن اختيار الفياجرا لم يكن عشوائيًا، نظرًا لتأثيره على الأوعية الدموية، إذ يتمتع مركب" السيلدينافيل" بسجل ممتاز عند استخدامه لفترات طويلة مع الأطفال، حيث يستخدم بالفعل لعلاج ضغط الدم الشرياني الرئوي لدى الصغار.
تحذير طبي من الاستخدام الشخصيحذر الباحثون العائلات من تجربة الدواء دون إشراف طبي دقيق، مؤكدين أن نتائج الدراسة لا تزال أولية، وتحتاج لمزيد من الأبحاث للتأكيد، بينما يستعد الفريق حاليًا لإطلاق تجربة سريرية أوسع في وقت لاحق من هذا العام، تشمل ما بين 60 إلى 70 مريضًا في عدة دول أوروبية، لمقارنة فعالية الدواء والوصول إلى اعتماد رسمي ينهي معاناة آلاف الأسر حول العالم.
من الفراخ إلى الفياجرا.
أغرب الجوائز في عالم الرياضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك