إيلاف من واشنطن: في إطار تكثيف الوجود العسكري الأميركي لمواكبة تسارع الأحداث في المنطقة، كشفت بيانات التتبع البحري ومصادر مطلعة لشبكة" سي إن إن" (CNN)، اليوم الثلاثاء، عن توجه سفينة الهجوم البرمائي" يو إس إس تريبولي" نحو الشرق الأوسط، حاملة على متنها" وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين" (31st MEU) قادمة من قاعدتها في أوكيناوا باليابان.
وتضم هذه القوة نحو 2200 من أفراد المارينز والبحارة، وتُصنف كقوة رد سريع متكاملة تضم عناصر للقتال البري والجوي والدعم اللوجستي.
وتُعرف هذه الوحدات بقدرتها العالية على تنفيذ مهام معقدة تشمل عمليات الإجلاء، والمداهمات السريعة، والعمليات البرمائية من السفن إلى الشواطئ، فضلاً عن تقديم الدعم للعمليات الخاصة.
وبحسب مسارات الإبحار، شوهدت" تريبولي" تقترب من مضيق ملقة قبالة سواحل سنغافورة، ومن المتوقع أن تنضم إليها لاحقاً سفينتا النقل البرمائي" يو إس إس نيو أورلينز" و" يو إس إس سان دييغو" لتشكيل مجموعة برمائية ضاربة.
ورغم أن البنتاغون لم يفصح عن الموقع الدقيق لنشر هذه القوة أو طبيعة مهامها الموكلة إليها، إلا أن تزامن هذا التحرك مع عملية" الغضب الملحمي" يشير إلى استعداد واشنطن لكافة السيناريوهات، بما في ذلك التدخل البري السريع أو تأمين عمليات إجلاء واسعة النطاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك