ورغم أن عقده ساري المفعول حتى عام 2027، أوضح المدرب السابق لبايرن ميونيخ أنه لا ينوي العمل في أي نادٍ آخر عندما تنتهي مهمته في كامب نو في نهاية المطاف.
وقال فليك للصحفيين خلال مؤتمره الصحفي يوم الثلاثاء: " أعتقد أنه من الواضح أنني أحب العمل هنا، لكنني أقدر استقلاليتي أيضًا.
لدي عائلة رائعة ودعم كبير.
هذه هي كرة القدم، وأحاول تقديم الأفضل للفريق.
لكننا سنرى.
هناك متسع من الوقت.
لا أفكر في الذهاب إلى مكان آخر.
ستكون هذه وظيفتي الأخيرة وهذا يجعلني سعيدًا".
في وقت سابق من يوم الثلاثاء، كان رئيس نادي برشلونة جوان لابورتا، الذي فاز للتو في الانتخابات، قد أثار بالفعل حماس الجماهير بإشارته إلى أن التوصل إلى اتفاق جديد مع المدرب أصبح شبه مؤكد.
وصرح لابورتا بأن النادي سيعلن قريبًا عن اتفاق مع فليك لتمديد عقده حتى عام 2028، وهي خطوة من شأنها أن توفر الاستقرار الذي يحتاجه المشروع الرياضي في كاتالونيا بشدة.
على الرغم من التفاؤل العلني للرئيس، كان رد فعل فليك أكثر حذراً، حيث شدد على أن المفاوضات يجب أن تأتي في المرتبة الثانية بعد الأهداف الفورية للنادي على أرض الملعب.
وأضاف فليك: " أعتقد أن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن تجديد عقدي الآن.
هناك مباراة مهمة للنادي ولمستقبلنا.
أنا سعيد جداً هنا، لكن يجب أن أتحدث مع عائلتي.
هناك وقت للحديث عن كل هذا".
تأتي هذه المناقشات في مرحلة حرجة بالنسبة لبرشلونة، الذي سيواجه نيوكاسل في مباراة الإياب ضمن دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
بعد التعادل 1-1 في سانت جيمس بارك، يقع الضغط على فليك لقيادة فريقه إلى ربع النهائي.
المدرب مصمم على ضمان ألا تشكل الأحاديث حول مستقبله المهني مصدر إلهاء لفريقه، مؤكداً على الأولوية الفورية: " لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن تجديد عقدي الآن.
هناك مباراة مهمة للنادي ولمستقبلنا.
"منذ وصوله إلى إسبانيا، نجح فليك في بناء علاقة وثيقة مع كل من الجماهير وإدارة نادي برشلونة.
وتُعتبر علاقته مع لابورتا ممتازة بعد أن حقق للنادي ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر في موسمه الأول.
والآن، مع تقدمه بأربع نقاط على صدارة الدوري الإسباني وتنافسه على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، يبدو أن تركيز المدرب ينصب على إنهاء موسمه الثاني على رأس الفريق بنجاح باهر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك