لقب “البديل الذهبي” لم يكن مجرد صدفة، بل جاء نتيجة قرار مفاجئ وصادم للجماهير والإعلام المصري، عندما قرر حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر، ضم محمد ناجي جدو، لاعب الاتحاد السكندري وقتها، إلى قائمة المنتخب الوطني، واستبعاد أحمد حسام ميدو، الذي كان يلعب في أوروبا ويعتبر أحد أبرز المحترفين على الساحة الدولية.
جدو كان لاعب مغمور نسبيًا، ولم يكن معروفًا مقارنة بميدو هذا القرار أثار بعض الهجوم الصحفي والإعلامي على شحاتة، حيث تساءل الجميع، لماذا استبعد محترف دولي مثل ميدو وتم إعطاء الفرصة للاعب محلي قليل الخبرات الدولية؟دخل جدو المعركة الصعبة بثقة كبيرة، وبدأ يثبت نفسه على أرض الملعب.
في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2010 قدم محمد ناجي جدو واحدة من أشهر قصص التألق من مقاعد البدلاء، عندما قاد الفراعنة للتتويج باللقب الإفريقي السابع، بعدما سجل 5 أهداف جاءت أمام نيجيريا وموزمبيق في الدور الأول.
ثم الكاميرون في ربع النهائي، والجزائر في نصف النهائي، قبل أن يختتمها بالهدف الأغلى في شباك غانا بالمباراة النهائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك