الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

كيف يتغيّر إيقاع المدن في العشر الأواخر؟

التلفزيون العربي
3

حين يدخل رمضان أيامه الأخيرة، لا يبقى الشهر على الإيقاع نفسه الذي بدأ به، فالأسابيع الأولى تكون عادة أكثر ازدحامًا من جهة الأسواق، وأكثر امتلاءً من جهة السهرات والزيارات.ومع بدء العشر الأواخر، يتبدل...

ملخص مرصد
مع دخول رمضان أيامه الأخيرة، يتغير إيقاع المدن العربية من الازدحام الاجتماعي إلى هدوء ديني مركز. يزداد الإقبال على المساجد في صلاة التراويح والقيام، وتتحول الليالي إلى موسم تعبدي خاص. تقل السهرات الصاخبة وتظهر أشكال جديدة من السهر الديني، مع تحول المدن إلى جو أكثر هدوءًا وتأملًا.
  • يزداد الإقبال على المساجد في صلاة التراويح والقيام خلال العشر الأواخر
  • تقل السهرات الاجتماعية الصاخبة وتظهر أشكال جديدة من السهر الديني
  • تتحول المدن إلى جو أكثر هدوءًا وتأملًا مع نهاية الشهر
من: سكان المدن العربية أين: مدن عربية متعددة

حين يدخل رمضان أيامه الأخيرة، لا يبقى الشهر على الإيقاع نفسه الذي بدأ به، فالأسابيع الأولى تكون عادة أكثر ازدحامًا من جهة الأسواق، وأكثر امتلاءً من جهة السهرات والزيارات.

ومع بدء العشر الأواخر، يتبدل المشهد في كثير من المدن العربية، كأن الشهر نفسه يدخل مرحلة أكثر هدوءًا وتركيزًا.

في هذه الأيام، يصبح الحضور الديني أوضح في المجال العام.

لا لأن بقية الشهر تخلو منه، بل لأن الأولويات تتغير.

ففي أحياء كثيرة، يزداد الإقبال على المساجد بشكل ملحوظ، خصوصًا في صلاة التراويح والقيام.

وفي بعض المدن، تتحول الليالي الأخيرة إلى ما يشبه موسمًا تعبديًا خاصًا، يختلف عن مزاج أول رمضان.

وفي مدن مثل مكة والمدينة والقدس والقاهرة ودمشق وعمّان، تأخذ العشر الأواخر طابعًا واضحًا في المساجد.

تزداد أعداد المصلين، وتمتد صفوف الصلاة أحيانًا إلى الساحات الخارجية، ويصبح وقت ما بعد التراويح مختلفًا عن أي ليلة سابقة.

وحتى في المدن التي تحتفظ بحياة ليلية مزدحمة، يبدو أن المساجد تستعيد جزءًا أكبر من المشهد في هذه الأيام.

فبعض الناس الذين لم يلتزموا التراويح يوميًا خلال النصف الأول من الشهر، يحرصون على حضورها في العشر الأواخر، باعتبارها فرصة أخيرة للتعويض أو للاجتهاد.

هذا لا يعني أن الليل يفرغ من الحياة الاجتماعية، لكنه يتحوّل.

المقاهي لا تختفي، والأسواق لا تُغلق، لكن طابع السهرات يصبح أقل صخبًا في كثير من الأحيان.

بعض العائلات تقلّل من الزيارات، وبعض الناس يفضّلون النوم مبكرًا نسبيًا للاستيقاظ للقيام أو للسحور في أجواء أكثر هدوءًا.

وفي المقابل، تظهر أشكال أخرى من السهر:متابعة البث المباشر من المساجد الكبرىوهكذا لا يصبح الليل أقل امتلاءً، بل أكثر ميلًا إلى الهدوء.

العشر الأواخر كمرحلة داخل الشهروما يلفت في العشر الأواخر أنها لا تبدو فقط نهاية طبيعية لرمضان، بل مرحلة مستقلة داخل الشهر نفسه.

فكما أن لرمضان بدايته الاحتفالية، له أيضًا نهايته المركزة.

البداية تحمل فضول العودة إلى الطقس السنوي، والنهاية تحمل شعورًا بأن الوقت يضيق وأن ما تبقى من الشهر يجب أن يُعاش بشكل مختلف.

لهذا، يشعر كثير من الناس بأن إيقاع المدن يتغيّر فعلاً في هذه الأيام: أقل اندفاعًا في بعض الجوانب، وأكثر كثافة في جوانب أخرى.

ما الذي تقوله هذه الأيام؟وتقول العشر الأواخر شيئًا بسيطًا عن رمضان: إنه لا ينتهي بالطريقة نفسها التي بدأ بها.

هناك انتقال تدريجي من طقس اجتماعي واسع إلى طقس أكثر ميلًا إلى الانكفاء والتأمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك