أفاد المحامي خالد محاجنة بأنه زار الصحافي المتعاون مع التلفزيون العربي، محمد عرب، في سجن النقب، لافتًا إلى أن عرب كان في حالة ضعف ومقيد اليدين والقدمين خلال الزيارة.
ونقل محاجنة عنه أن الأسرى من قطاع غزة يواجهون ظروفًا معيشية صعبة داخل سجون الاحتلال، حيث يُحتجز نحو عشرة أسرى في الغرفة الواحدة، ويضطر بعضهم للنوم على الأرض، متحدثًا أيضًا عن محدودية شديدة في الوجبات الغذائية المقدمة لهم.
وأوضح المحامي أن عرب أشار إلى تعرض الأسرى للضرب والاهانات والتهديد بشكل متواصل داخل أماكن احتجازهم.
ورغم هذه الظروف، أكد محاجنة أن الصحافي محمد عرب، المعتقل في سجون الاحتلال منذ أكثر من عامين، يتمتع بمعنويات مرتفعة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافي محمد عرب في مارس/ آذار 2024، وذلك عقب اقتحامها مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة خلال العدوان على القطاع.
وجاء اعتقاله ضمن حملة شملت عددًا من الصحافيين الذين كانوا يغطون الأحداث الميدانية داخل المستشفى.
الصحافي محمد عرب يعيش ظروفًا قاسيةوقال المحامي خالد محاجنة، محامي الصحافي محمد عرب، إن موكله يعيش ظروفًا" قاسية وغير إنسانية"، ولم يُبدّل ملابسه الداخلية منذ نحو عام.
وأضاف محاجنة خلال حديثه للتلفزيون العربي من أم الفحم، عقب زيارته للأسير عرب، أن استمرار احتجازه" يرتبط فقط بعمله الصحفي ونقله الحقيقة".
وأكد أن عرب معتقل دون توجيه تهم واضحة له أو خضوعه لمحاكمة فعلية، أي في إطار ما يُعرف بالاعتقال الإداري.
وتابع أن الأسير لم يحصل على احتياجاته الأساسية، بما في ذلك الملابس المناسبة، رغم الظروف المناخية المتقلبة، ويرتدي ملابس شتوية منذ أشهر طويلة، في وقت يشهد فيه المكان درجات حرارة مرتفعة.
وقال محاجنة إن موكله سيُعرض الأسبوع المقبل مجددًا أمام المحكمة الإسرائيلية لتمديد اعتقاله، دون لائحة اتهام، وبالاعتماد على" ملف سري".
وأضاف أن منظومة الاعتقال الإداري تسمح بالاحتجاز المفتوح دون سقف زمني واضح أو وسيلة قانونية فعالة للطعن فيه، مشيرًا إلى تقديم التماسات للمحكمة العليا دون نتائج تُذكر حتى الآن.
وختم محاجنة بالقول إن موكله تساءل خلال الزيارة عن سبب استمرار اعتقاله، مطالبًا بتدخل دولي لإنهاء ملف الأسرى الذين يُحتجزون دون محاكمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك