كشف تميم يونس، مخرج الإعلانات، تفاصيل وكواليس برامج الكاميرا الخفية، موضحًا أن الفكرة تعتمد على استضافة نجم للمشاركة في حملة توعوية دون إخباره بأنها مقلب.
وأوضح يونس أن فريق العمل يتعمد التصوير بكاميرات ظاهرة أمام الضيف، لإقناعه بأن ما يحدث هو «ميكنج» أو تصوير عادي سيتم استخدامه لاحقًا في المونتاج، بينما الحقيقة أن هناك نحو 12 كاميرا مخفية موزعة بعناية خلف المرايات وفي أماكن مختلفة لالتقاط ردود الأفعال الحقيقية.
رضا عبدالعال.
اختيار مقصودوأشار إلى أن اختيار الكابتن رضا عبدالعال جاء بسبب شخصيته العفوية وتوقعاته المعروفة، متسائلًا عما إذا كان سيتمكن من اكتشاف المقلب أم لا، مؤكدًا أن حضوره سيضيف جانبًا كوميديًا قويًا للبرنامج.
وأضاف أن عبدالعال يتميز بسرعة البديهة وإطلاق الإفيهات، مستشهدًا بلقطة قال فيها: «ده أسيست من العمق محصلش»، وهو ما يعكس طبيعته الساخرة.
وتابع يونس أن رضا عبدالعال لا يميل للمدربين الأجانب ولا المصريين، لكنه في الوقت نفسه يتقبل الهزار بشكل كبير ولا ينزعج منه، بل يقدره ويشارك فيه، مشيرًا إلى أن شخصية عبدالعال مليئة بالمواقف الطريفة، لافتًا إلى أنه قد يرد بشكل غير متوقع حتى على أبسط العبارات، في دلالة على حضوره المختلف والمميز، وهو ما يجعله عنصرًا جذابًا في مثل هذه البرامج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك