يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

إبراهيم أفروخ: هل تغيّر البوليساريو قواعد اللعبة؟ رسالة جديدة من قلب النزاع نحو حوار صحراوي–صحراوي

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

في تطور لافت قد يعيد رسم ملامح النزاع حول الصحراء، كشفت مصادر صحراوية قريبة من قيادة جبهة البوليساريو عن توجه جديد يتمثل في السعي لعقد لقاء مباشر مع مجلس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكو...

ملخص مرصد
كشفت مصادر صحراوية عن توجه جديد لجبهة البوليساريو للسعي لعقد لقاء مباشر مع مجلس الكوركاس بحضور مستشار للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، دون مشاركة الجزائر أو موريتانيا. هذا التحول يمثل قطيعة مع العقيدة التقليدية للبوليساريو التي كانت ترفض أي مسار يصنف النزاع كقضية "صحراوية-صحراوية". ينسجم هذا التوجه مع القرار الأممي 2797 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي قائم على التوافق.
  • البوليساريو تسعى لعقد لقاء مباشر مع مجلس الكوركاس بحضور مستشار لترامب
  • التحول يمثل قطيعة مع العقيدة التقليدية التي ترفض التصنيف "صحراوي-صحراوي"
  • الخطوة قد تشير إلى تحرر تدريجي من التأثير الجزائري على قرارات البوليساريو
من: جبهة البوليساريو أين: الصحراء

في تطور لافت قد يعيد رسم ملامح النزاع حول الصحراء، كشفت مصادر صحراوية قريبة من قيادة جبهة البوليساريو عن توجه جديد يتمثل في السعي لعقد لقاء مباشر مع مجلس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس)، بحضور مستشار للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدون مشاركة الجزائر أو موريتانيا.

هذا التحول إن تأكد رسمياً فهو يمثل قطيعة مع العقيدة التقليدية للبوليساريو التي ظلت لعقود ترفض أي مسار يصنّف النزاع كقضية “صحراوية _ صحراوية”، متمسكة بكونه نزاعاً إقليمياً ذا أبعاد دولية، غير أن المعطيات الجديدة توحي بإدراك متزايد داخل الجبهة بضرورة التفاعل مع المتغيرات السياسية والواقعية التي تشهدها المنطقة وكذلك المتقلبات العالمية وما يجري من تهاوي لأهم مساندي الطرح الانفصالي في العام.

و ترى أوساط متابعة أن البوليساريو تبعث من خلال هذه المبادرة رسالة واضحة إلى كافة مكونات المجتمع الصحراوي، مفادها أنها لا تسعى إلى منازعة الأقطاب القوية والمؤثرة في المنطقة، ولا إلى منافستها في تدبير مشروع الحكم الذاتي، بل تميل إلى الانخراط في مقاربة توافقية تضع الاستقرار كأولوية تتجه نحو تسير مشترك ومتوافق عليه.

هذا التوجه الجديد للبوليساريو ينسجم مع روح القرار الأممي قرار مجلس الأمن 2797، الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي ومستدام، قائم على التوافق.

وهو ما يعكس، بحسب متابعين، استعداداً داخل الجبهة لإعادة تموضعها بما يتلاءم مع التحولات الدولية والإقليمية.

من جهة أخرى، يذهب بعض المحللين إلى أبعد من ذلك، معتبرين أن هذه الخطوة قد تكون مؤشراً على بداية تحرر تدريجي للبوليساريو من التأثير المباشر للنظام الجزائري، في ظل رغبة متنامية داخل بعض دوائرها في امتلاك هامش أكبر من الاستقلالية في اتخاذ القرار السياسي.

في المقابل، يُتوقع أن تثير هذه الخطوة تحفظات قوية من جانب الجزائر، التي لعبت تاريخياً دوراً محورياً في دعم واحتضان قيادة البوليساريو.

إذ قد يُنظر إلى هذا المسار الجديد كتحجيم لدورها وتأثيرها في توجيه القرار داخل الجبهة، خصوصاً إذا تم تجاوزها في مفاوضات مباشرة بين الأطراف الصحراوية.

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن ملف الصحراء يدخل مرحلة دقيقة، تفرض أهمية ترتيب موازين التفاوض، وفتح الباب أمام مقاربات تقرّب الأطراف من تسوية طال انتظارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك