روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

ساعر يطالب لبنان بإجراءات فورية لوقف الهجمات… وديرمر يتوقع اتفاق سلام

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
2

بيروت ـ «القدس العربي»: في اعتداء له دلالات خطرة جنوباً، أكدت قيادة الجيش اللبناني استشهاد 3 من العسكريين وذلك إثر بيان عن «إصابة 5 عسكريين بجروح مختلفة، اثنان منهم في حال خطرة، في منطقة قعقعية الجسر ...

ملخص مرصد
الجيش اللبناني أعلن استشهاد 3 عسكريين في غارات إسرائيلية جنوب لبنان، فيما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن بلاده تتوقع من حكومة لبنان اتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات على إسرائيل، وتوقع السفير الإسرائيلي رون ديرمر اتفاق سلام مع لبنان.
  • الجيش اللبناني أعلن استشهاد 3 عسكريين في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
  • وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر طالب لبنان بإجراءات فورية لوقف الهجمات
  • السفير الإسرائيلي رون ديرمر توقع اتفاق سلام مع لبنان
من: الجيش اللبناني، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، السفير الإسرائيلي رون ديرمر أين: جنوب لبنان

بيروت ـ «القدس العربي»: في اعتداء له دلالات خطرة جنوباً، أكدت قيادة الجيش اللبناني استشهاد 3 من العسكريين وذلك إثر بيان عن «إصابة 5 عسكريين بجروح مختلفة، اثنان منهم في حال خطرة، في منطقة قعقعية الجسر – النبطية نتيجة غارة إسرائيلية معادية أثناء تنقلهم بواسطة سيارة ودراجة نارية، ونُقلوا إلى أحد المستشفيات للمعالجة»، قبل أن تعلن استشهاد أحد العسكريين متأثراً بإصابته».

كما أعلن الجيش استشهاد عسكريين اثنين في غارة على دراجة نارية على طريق زبدين النبطية.

أما وزارة الصحة العامة فأوضحت في التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار/مارس حتى 17 آذار بلغ 912 وعدد الجرحى 2221.

وتواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع حشد القوات المعادية على الحدود وتوسيع نطاق العملية البرية كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير الذي أكد «أن الحملة العسكرية ضد حزب الله مستمرة لإزالة التهديدات عن بلدات الشمال».

وفي موازاة هذه العمليات، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن بلاده «تتوقع من حكومة لبنان اتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات على إسرائيل من لبنان».

وقال «إذا لم تواجه الحكومة اللبنانية حزب الله فهي تسلم سيادة لبنان ومستقبله لإيران»، معتبراً «أن إيران هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة».

غير أن تقريراً في صحيفة «هآرتس» وصف خطة الجيش الإسرائيلي لشن عملية برية في جنوب لبنان، التي تم الإعلان عن بدئها بأنها «خطة طموحة لكنها تنطوي على جانب مضلل أيضاً، إذ إن الكثير من البنية التحتية العسكرية لحزب الله بين حدود لبنان مع إسرائيل وبين نهر الليطاني تم تفكيكها منذ بداية الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبنية تحتية أخرى قُصفت من الجو بعد وقف إطلاق النار في لبنان، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024».

وأشار التقرير إلى «أن حجم تواجد حزب الله في جنوب نهر الليطاني محدود، ومن الجائز أن عدداً من عناصره، الذين يعملون الآن بمجموعات صغيرة بدلاً من وحدات كبيرة ومنظمة، سترحل شمالاً عندما يتسع الهجوم الإسرائيلي»، وأضاف «أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على مواقع مطلة ومرتفعة في قمم الجبال بين الحدود والليطاني، والتقدم شمالاً حتى الليطاني سيلزم باحتلال مناطق ينبغي السيطرة عليها في شمال الليطاني، فقد تم إطلاق مسيرات وقذائف صاروخية كثيرة من شمال الليطاني في اتجاه إسرائيل في الأيام الأخيرة».

«حزب الله» يستهدف تجمعات العدو بالصواريخ وينصب كميناً لقوة إسرائيلية في الخيامونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها «إن هدف العملية البرية في جنوب لبنان هو إبعاد عناصر حزب الله عن الحدود وليس منع حزب الله من إطلاق قذائف صاروخية، لأن بإمكان العملية البرية تقليص إطلاق القذائف الصاروخية لكنها لم تمنع إطلاقها بالمطلق».

وحسب التقديرات الإسرائيلية، فإنه «بحوزة حزب الله حالياً حوالي 15 ألف قذيفة صاروخية وطائرة مسيرة، وأن معظم القذائف الصاروخية متوسطة المدى لحوالي 50 كيلومتراً، لكن بحوزته مئات القذائف الصاروخية لمدى أطول أيضاً وتصل إلى معظم الأراضي الإسرائيلية».

ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على الضاحية وتحديداً على الليلكي والجاموس وطريق المطار القديم بعد غارتين ليليتين استهدفتا منطقتي الكفاءات، وحارة حريك.

واستهدفت غارة شقة سكنية في بلدة عرمون في قضاء عاليه، وأفيد أن المستهدف عنصر من «الجماعة الاسلامية».

وأعقب هذه الغارة توتر بعد إقدام عدد من الأشخاص على تحطيم زجاج سيارات تعود لنازحين كانت مركونة في محيط المكان، وقد تدخل الجيش اللبناني وعمل على فض الإشكال.

وفي الاستهدافات، أغارت مسيّرة على دراجة نارية قرب محطة الامانة عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، ما أدى إلى وقوع إصابة، كما تم استهداف دراجة أخرى على مفترق الوادي في بلدة دير الزهراني وتم نقل إصابة من المكان.

وشُنّت غارة على مبنى في وادي عرب الجل في قضاء صيدا بعد إنذار بإخلائه بحجة مهاجمة بنى تحتية عسكرية لـ«حزب الله»، وعلى منزل في الغندورية قضاء بنت جبيل، وطالت الغارات البلدات الآتية: الطيبة، دبعال، دير كيفا، قانا، زبقين، كفرجوز، حبوش، البياض، سجد، بنت جبيل، عريض، دبين، كفرا، الخيام، شبعا، الكفور، بنعفول، تولين، وقعقعية الجسر.

وأدت الغارة على دير كيفا إلى استشهاد ثلاثة أشخاص في حين سقط صاروخ في منطقة الخشنة في بلدة قانا من دون أن ينفجر.

كما سقط في الغارة على بنت جبيل، 3 شهداء وعدد من الجرحى، نقلوا إلى مستشفيات المدينة.

وفي موازاة الغارات الجوية، تعرضت أطراف عدد من البلدات لقصف مدفعي إسرائيلي، شمل محيط بلدات جبال البطم وياطر وزبقين والطيبة والخيام وكفرشوبا وراشيا الفخار.

وواصل المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي توجيه التحذيرات إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني بالتوجه شمال النهر، وكتب عبر حسابه على «أكس»: «إن نشاطات حزب الله تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة في تلك المنطقة وهو لا ينوي المساس بكم».

في المقابل، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات أنه استهدف 4 تجمعات لجنود العدو في جديدة ميس الجبل وجنوب بلدة مارون الراس وموقع العاصي وفي تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.

كما استهدف تموضعاً للجنود داخل خيمة في بلدة مارون الراس الحدودية بمسيرة انقضاضية.

وذكرت معلومات أن قوة إسرائيلية وقعت في كمين داخل أحد المنازل في بلدة الخيام وتم استهدافها بصواريخ كورنيت.

استشهاد 3 عسكريين من الجيش وجرح أربعة… والحصيلة الإجمالية للشهداء 912كما أعلن «الحزب» أنه استهدف بالصواريخ مستوطنة نهاريا في إطار التحذير الذي وجهه لعدد من المستوطنات.

وتحدث أفيخاي أدرعي عن «رصد استعدادات متزايدة في صفوف «حزب الله» لإطلاق رشقات صاروخية خلال الساعات المقبلة ويعمل الجيش الإسرائيلي على إحباطها»، وطلب من «الجمهور الحفاظ على اليقظة والالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية».

على صعيد آخر، أفرج الجيش الإسرائيلي قبل ظهر أمس عن المواطن قاسم القادري الذي كان اعتقله فجراً بعد توغله في بلدة كفرشوبا ودهم منازل عند أطراف البلدة، قبل ان ينسحب في اتجاه مواقعه في مرتفعات البلدة.

وفيما يتعلق بمبادرة الرئيس اللبناني العماد جوزف عون لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مازال رئيس مجلس النواب نبيه بري ممتنعاً عن تسمية شخصية شيعية ضمن الوفد، في وقت رأى رئيس الوفد الإسرائيلي للتفاوض مع لبنان رون ديرمر أن بلاده «لا تخطط لاحتلال لبنان ويمكن الحديث عن اتفاق سلام معه»، مشيراً إلى «أن هناك 13 نقطة خلاف حدودية مع لبنان تمت تسوية معظمها».

وقد عرض الرئيس عون ما آلت إليه مبادرته مع السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو وأجرى معه جولة أفق تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة، والجهود الفرنسية للوصول إلى حلول توقف التصعيد المستمر.

وعلّق رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على المبادرة بالقول «لنفترض أن رئيس الجمهورية نجح في تشكيل وفد مفاوض، ماذا لديه ليقدم لإسرائيل وأمريكا، فهو لا يقدر حتى على فرض وقف إطلاق نار»، معتبراً «أن الرئيس يبذل جهوداً جبارة واتصالاته مفتوحة لإنقاذ لبنان، لكن ما جرى جعل الدولة وأركانها ضحية، سلبوها حتى مصداقيتها».

كذلك، عرض الرئيس عون التطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبية، لاسيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الامني.

واكد السفير البابوي متابعة الحبر الأعظم البابا ليو الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة من أجل انهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال، كما اكد له متابعة الكرسي الرسولي لأوضاع النازحين ومساعدتهم.

وشكر الرئيس عون البابا على مواقفه الداعمة للبنان ولشعبه، مؤكداً «العمل الدؤوب من أجل إنهاء المحنة التي يعيشها لبنان حالياً»، لافتاً إلى «أن المبادرة التفاوضية التي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بأيدي القوات المسلحة اللبنانية».

كما التقى رئيس الجمهورية وفداً من بلدة علما الشعب التي اضطر سكانها المسيحيون إلى المغادرة، وأطلع الوفد الرئيس عون على الملابسات التي رافقت مغادرة أبناء البلدة قسراً والظروف التي أحاطت بهذه الخطوة، مؤكداً أن لا وجود غريباً في بلدتهم ولم يدخل إليها أي شخص من خارجها، وأنهم متمسكون بالعودة إلى بلدتهم ولن يرضوا عنها بديلاً، بل سيصمدون فيها أسوة بغيرهم من أبناء القرى المجاورة، ولن يرضوا إلا بالجيش اللبناني لحمايتهم.

وقد أبدى عون تضامنه مع أهالي علما الشعب في الظروف الصعبة التي يمرون بها مع سائر أبناء الجنوب، مؤيداً رغبتهم بالعودة إلى بلدتهم وصمودهم فيها، واعداً بالسعي إلى تحقيق هذه الرغبة شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرض لمنازلهم وممتلكاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك