روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

أشرف محمود: الزكاة صك أمان للمال من المصائب

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

قال الإعلامي أشرف محمود، إن ملف الزكاة يفتح تساؤلات شائكة حول حدود الحق المعلوم؛ فبين سيارة الركوب وشقة الاستثمار وذهب الزينة، يختلط الأمر على البعض، بينما يحاول البعض الآخر التحايل للهروب من الفريضة،...

ملخص مرصد
قال الإعلامي أشرف محمود إن الزكاة ليست ضريبة بل صك أمان للمال من الأقدار والمصائب. وأوضح خلال برنامج "الكنز" أن السيارة المستخدمة والبيت المسكون معفيان من الزكاة، بينما يجب إخراج الزكاة من الذهب الذي يتجاوز العرف المعتاد. وشدد على أن الهروب من الزكاة بالتحايل لا يعفي من الحق، وأن إخراج 2.5% يحمي المال من المصائب.
  • الزكاة صك أمان للمال من الأقدار والمصائب
  • السيارة المستخدمة والبيت المسكون معفيان من الزكاة
  • الذهب الذي يتجاوز العرف المعتاد يدخل في وعاء الزكاة
من: أشرف محمود أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الإعلامي أشرف محمود، إن ملف الزكاة يفتح تساؤلات شائكة حول حدود الحق المعلوم؛ فبين سيارة الركوب وشقة الاستثمار وذهب الزينة، يختلط الأمر على البعض، بينما يحاول البعض الآخر التحايل للهروب من الفريضة، متناسين أن الزكاة ليست ضريبة تُدفع، بل هي صك أمان للمال من الأقدار والمصائب.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القاعدة الفقهية واضحة: " الآلة التي تستخدمها لا زكاة عليها"؛ فالسيارة التي تقضي بها حاجتك، والبيت الذي تسكنه حتى لو بلغت قيمته المليارات معفيان من الزكاة لأنهما من الأصول الاستهلاكية، محذرا من فخ التحايل؛ فمن يقوم بشراء أسطول من السيارات وتخزينها تحت البيت بنية الهروب من إخراج السيولة النقدية، لا يسقط عنه الحق، والفقهاء أكدوا أن النية هي الفيصل، والهروب من حق الفقير بجعل المال أصولاً راكدة لا يعفي صاحبه أمام الله.

ولفت إلى أنه في قضية ذهب المرأة، هناك خيط رفيع بين الحلي والادخار؛ فالذهب الذي تلبسه المرأة لزينتها المعتادة لا زكاة فيه، ولكن إذا تجاوز هذا الذهب العرف الذي تم الاتفاق عليه وقت الزواج، يتحول لما يشبه الادخار، وإذا كان العرف في عائلتك أن الشبكة 70 جراماً، فما زاد عن ذلك بنفس النية أو ما يُشترى بغرض حفظ القيمة المالية، يدخل في وعاء الزكاة ويُحسب ضمن الأموال.

وأكد أن الحسبة بسيطة لكن أثرها عظيم؛ فكل مليون جنيه عليه 25 ألف جنيه فقط، وهذا المبلغ هو حق الفقير الذي أودعه الله عندك، معقبًا: " تذكر أن الله الذي أعطاك المليون وحفظه لك عاماً كاملاً، لم يطلب منك سوى 2.

5%، وهذا المبلغ هو الذي يحمي المليون من الحوادث، والأمراض، والخسائر المفاجئة".

ونوه بأن القرآن الكريم فرق بين درجتين من العطاء: المؤمنون الذين لديهم حق معلوم وهو الزكاة المفروضة، والمحسنون الذين لديهم حق غير معلوم وهو الصدقة المفتوحة للسائل والمحروم، موضحًا أنه في هذه الليالي المباركة، حيث تتضاعف الحسنة من 10 إلى 700 ضعف، وصولاً إلى أجر ليلة القدر الذي لا يحصيه إلا الله، النداء موجه للجميع: " سدد حق الله أولاً (الزكاة)، ثم تلطف بالزيادة لتكون من المحسنين"، ولا تتحايل على الله.

دليلك الشامل لفك اشتباك الزكاة بين الاستخدام والاستثمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك