في لمسة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل، واصل برنامج" بركة رمضان" التي يرعاها حزب" مستقبل وطن" دورها المجتمعي في دعم وتكريم النماذج المصرية المشرفة والمكافحة، حيث أدخلت المبادرة بحضور الفنان سامح حسين الفرحة على قلب سيدة مصرية تُدعى" مروة"، تقديراً لصبرها وكفاحها في تربية أبنائها ومساندة زوجها.
بدأت القصة بتسليط الضوء على السيدة" مروة"، وهي أم لطفل في الصف الخامس الابتدائي، كرست حياتها لتعليم أبنائها ليصبحوا أفراداً صالحين في المجتمع، وتحدثت مروة برضا تام عن ظروف أسرتها المتواضعة، مشيرة إلى أن زوجها يعمل" مسعفاً" على الطريق الدائري بالقاهرة، وهي مهنة تراها مليئة بالثواب رغم دخلها المتوسط الذي يغطي بالكاد احتياجاتهم اليومية.
وفي شهادة مؤثرة، أكدت" الحاجة" والدة الزوج أن مروة تمثل" بطلة" حقيقية تتحمل مسؤوليات جسيمة وحمولاً ثقيلة، مشيرة إلى العلاقة الطيبة التي تجمعهما، حيث تمثل لها الحضن الدافئ الذي يخفف عنها أعباء الحياة.
واستكمالاً لدور مبادرة" بركة رمضان" في مكافأة أصحاب القلوب الصافية، فاجأ مقدم البرنامج الفنان سامح حسين السيدة مروة بإهدائها مبلغ 100 ألف جنيه مصري، كرسالة شكر ودعم لها لكونها نموذجاً مشرفاً للأم والزوجة المصرية.
ومن جانبها، عبرت" مروة" عن سعادتها الغامرة بهذه الجائزة، مؤكدة أنها ستستثمر هذا المبلغ في إنشاء مشروع صغير يُدر دخلاً إضافياً لأسرتها، ويساعدها في التكفل بمصاريف علاج أبنائها والوقوف إلى جانب زوجها في أعباء الحياة.
ولم تنتهِ المفاجآت عند هذا الحد؛ ففي لفتة تعكس نبل أخلاقها وإنكارها لذاتها، عندما سُئلت مروة عن أمنية شخصية تتمنى تحقيقها، رفضت أن تطلب شيئاً لنفسها، وتمنت فقط أن يتم تكريم" الحاجة" وتوفير رحلة" عمرة" لها تقديراً لوقوفها الدائم بجوارها.
وعلى الفور، استجابت مبادرة" بركة رمضان" لأمنيتها النبيلة، وأعلنت عن إهداء رحلة عمرة شاملة التكاليف لـ" مروة" وزوجها و" الحاجة"، لتكتمل فرحة الأسرة وسط أجواء رمضانية مليئة بالبهجة وجبر الخواطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك