واصلت الحلقة 28 من مسلسل رأس الأفعى كشف خيوط لعبة الجماعة الإرهابية للعودة إلى المشهد السياسي من جديد، حيث أوضحت الأسرار والتحركات الخفية التي تبنتها الجماعة.
أحداث الحلقة 28 من مسلسل رأس الأفعيالبداية جاءت باجتماع مهم جمع مراد عز الدين بكل من حسن ونورا، حيث كشف مراد أن الوصول إلى رأس الأفعى محمود عزت منذ خمس سنوات لم يُنهِ الصراع، بل فتح أبوابًا جديدة للانقسام داخل الجماعة، مع تنافس شرس على منصب المرشد.
وأوضح أن صلاح عبد الحق يتولى حاليًا القائم بأعمال المرشد، بدعم من قربه من محمود عزت، بينما لا يزال يحيى موسى وعلاء السماحي وحلمي الجزار يتحكمون في مفاصل الجناح المسلح، لكن سقوطهم – بحسب التوقعات – بات مسألة وقت.
وسط هذا التوتر، كشف حسن عن معلومات خطيرة بشأن مجموعة من الشباب الذين يتلقون تدريبات في الخارج، ويستعدون للعودة دون وضوح حقيقي لما يخططون لتنفيذه، بينما أضافت نورا بُعدًا آخر للصورة، مؤكدة وجود تحركات لاستغلال الأحداث في غزة، من خلال النزول إلى الشارع وجمع التبرعات بغطاء إنساني، في حين تُحوّل هذه الأموال إلى الخارج.
على الجانب الآخر، وضمن أحداث الحلقة 28 من مسلسل رأس الأفعى، كانت التحركات أكثر جرأة وخطورة، حيث ظهر يحيى موسى وهو يعقد اجتماعًا سريًا مع أحد القيادات، واضعًا خطة متكاملة لإعادة بناء الجناح المسلح، تبدأ بتجنيد عناصر جديدة، وإرسالهم للتدريب على السلاح وصناعة المتفجرات، ثم توزيعهم في دول أجنبية عبر زيجات تضمن لهم جنسيات جديدة، ليعودوا لاحقًا إلى مصر تحت غطاء سياحي لتنفيذ المهام المطلوبة.
ولم تتوقف المخططات عند هذا الحد، إذ عقد موسى اجتماعًا آخر مع قيادات الخارج، كاشفًا عن خطة العودة إلى المشهد، عبر ما أطلق عليه «حركة ميدان»، التي تستهدف إحياء مشاعر المظاهرات القديمة، مستغلين جيلًا جديدًا من الشباب الذين كانوا أطفالًا في 2013 وأصبحوا الآن أكثر حماسًا واستعدادًا للحركة.
الخطة تضمنت أيضًا إطلاق سلسلة من البودكاست، تستضيف قيادات الجماعة، في محاولة لإعادة التأثير على الرأي العام، وتوجيه طاقة الشباب نحو ما يخدم أهدافهم.
لكن أخطر ما في الأمر، كان الاتفاق على تنفيذ “عملية كبيرة” خلال أيام، في تصعيد ينذر بمواجهة جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك