يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
منوعات

«وداعًا جوليا».. فيلم سوداني يخطف الأنظار في مهرجان «كان»

قناة الغد | منوعات
1

لم يكتف فيلم «وداعًا جوليا» للمخرج محمد كردفاني، بكونه أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان «كان» السينمائي الدولي؛ ضمن قسم «نظرة ما»، بل اقتنص إشادات الجمهور والنقاد على حد سواء.قاعة عرض الفيلم السوداني...

ملخص مرصد
فيلم «وداعًا جوليا» للمخرج محمد كردفاني يحقق نجاحًا كبيرًا في مهرجان «كان» السينمائي الدولي، كأول فيلم سوداني يشارك في المهرجان. الفيلم حظي بإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، وشهد عرضه الأول حضورًا كاملًا للقاعة. كما تم تصميم لافتة إعلانية كبيرة للفيلم في مدينة «كان» ضمن حملة ترويجية غير مسبوقة لفيلم عربي.
  • أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان «كان» السينمائي
  • حقق إشادات واسعة من الجمهور والنقاد في عرضه الأول
  • تم تصميم لافتة إعلانية كبيرة للفيلم في مدينة «كان»
من: محمد كردفاني أين: مهرجان «كان» السينمائي الدولي

لم يكتف فيلم «وداعًا جوليا» للمخرج محمد كردفاني، بكونه أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان «كان» السينمائي الدولي؛ ضمن قسم «نظرة ما»، بل اقتنص إشادات الجمهور والنقاد على حد سواء.

قاعة عرض الفيلم السوداني امتلأت عن آخرها في عرضه الأول، الذي شهد حضور أبطاله وصُنّاعه.

وقال المخرج السوداني محمد كردفاني بعد العرض: «لا العسكر ولا الإسلاميون ولا الميليشيات يمكنهم السيطرة على السودان، والنصر للشعب لا محالة»، ليستقبل الجمهور هذه العبارات، بجولة تصفيق أخرى.

كما صُمّمت لافتة إعلانية كبيرة للفيلم في مدينة «كان» ضمن حملة الترويج له، في سابقة هي الأولى لفيلم عربي.

إشادات النقاد بالفيلم السودانيعبر موقع «هوليوود ريبورترز» العالمي، كتبت الناقدة لوفيا جياركي: «يبث فيلم وداعًا جوليا الحياة في المشكلات السودانية أمام الجماهير، كما وازنت موهبة كردفاني الإخراجية بين الأطوار المتعددة للفيلم، إذ يعد فيلمًا دراميًا مع درجات من التشويق، مع وجود نوع متفرد من الحديث السياسي يخص الفيلم وحده.

وعبر أسلوبه الكلاسيكي السهل، سيقدم الفيلم المزيد من الدعم لصناعة السينما السودانية».

فيما كتب الناقد هوفيك حبشيان عبر موقع «إندبندنت عربية»: «الفيلم تجاوز كل التوقعات المنتظرة منه، والطرح الذي يأتي به إنساني، عميق، يقفز فوق المصالح الضيقة».

الناقدة ليزا نيلسون أشادت عبر موقع «سكرين دايلي» بالفيلم، وقالت «إنه رغم أن أحداث الفيلم قبل 15 عامًا تقريبًا، إلا أنها ما تزال واقعًا حاضرًا حتى الآن، وقد تكون أزلية».

وأضافت: «نجد في الفيلم العديد من الآفات المجتمعية منغمسة في الحياة اليومية السودانية بشكل اعتيادي ومترسخ، مثل العنصرية والتمييز الجنسي.

وهناك مناقشة مبهرة عن حكم الإسلام في العبودية، وعلاقة ذلك بكيفية التعامل مع الجنوبيين كمواطنين درجة ثانية.

هذه كلها شخصيات مثيرة للاهتمام، تثقلها المآزق المعقدة في الحياة".

تدور أحداث «وداعًا جوليا» في الخرطوم قبيل انفصال الجنوب، حيث تتسبب «منى»، المرأة الشمالية التي تعيش مع زوجها «أكرم»، في مقتل رجل جنوبي، ثم تعين الأسرة «جوليا»، خادمةً في منزلهم، حيث تساعد الزوجة على التطهر من الإحساس بذنب القتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك