سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

ميرفت أبو عوف في مع الحبايب: بعد رحيل عزت ومها كل حاجة اختلفت

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في تصريحات خاصة لبرنامج" مع الحبايب" مع هاجر جميل على إذاعات راديو النيل، تحدثت الدكتورة ميرفت أبو عوف بكل حب وحنين عن ذكريات العائلة الرمضانية، كاشفة عن تأثير رحيل شقيقيها الفنانين عزت ومها أبو عوف ع...

ملخص مرصد
تحدثت الدكتورة ميرفت أبو عوف في تصريحات خاصة لبرنامج "مع الحبايب" عن تأثير رحيل شقيقيها عزت ومها على حياتها الأسرية، مؤكدة أن كل شيء اختلف بعد وفاتهما لكن العائلة تكمل ما بدأاه. كشفت عن تفضيلها للعين السخنة كمكان للتجمعات العائلية، ورفضها للقواعد الجامدة في الزيارات، مع التركيز على اللمة والحديث البسيط. أعربت عن رغبتها في دعوة العائلة والأصدقاء وزملاء العمل معاً، بالإضافة إلى العاملين في كل الأماكن التي عملت بها.
  • أكدت ميرفت أبو عوف أن كل شيء اختلف بعد وفاة شقيقيها عزت ومها
  • فضلت العين السخنة كمكان للتجمعات العائلية بعيداً عن المنزل
  • دعت لجمع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل والعاملين في رحلتها المهنية
من: الدكتورة ميرفت أبو عوف أين: إذاعات راديو النيل

في تصريحات خاصة لبرنامج" مع الحبايب" مع هاجر جميل على إذاعات راديو النيل، تحدثت الدكتورة ميرفت أبو عوف بكل حب وحنين عن ذكريات العائلة الرمضانية، كاشفة عن تأثير رحيل شقيقيها الفنانين عزت ومها أبو عوف على حياتهم الأسرية، وقالت: " قبل وبعد وفاة عزت ومها أبو عوف كل حاجة مختلفة، لكن إحنا مكملين كل الحاجات اللي هما بدأوها وبنتجمع كل رمضان".

وعن قائمة المدعوين في تجميعة" مع الحبايب"، أكدت ميرفت أن العائلة هي الأساس الذي لا يمكن تجزئته، واصفة: " جوزي وأخواتي وأولادهم هعتبرهم كرسي واحد في عزومة مع الحبايب، مقدرش أفصلهم عن بعض".

وفيما يخص المكان المفضل لعزومتها، اختارت د.

ميرفت العين السخنة على البحر، بعيداً عن المنزل، مستذكرة الدور المحوري لشقيقتها الراحلة مها في جمع العائلة، وأضافت: " أحب أعمل عزومة مع الحبايب على البحر في العين السخنة، بره البيت، ومها الله يرحمها كانت هي لمة العيلة، وكل يوم في رمضان كنا بنبقى عندها".

وعن أجواء القعدة العائلية، شددت على رفضها للقواعد الجامدة، مؤكدة أن المتعة الحقيقية تكمن في البساطة والحديث عن المسلسلات والإعلانات، مع الشاي والقهوة، وقالت: " مش هعمل أي قواعد في عزومة مع الحبايب، والمتعة بالنسبة لنا في أي تجميعة بتبقى في التعليق على المسلسلات اللي شغالة أو الإعلانات، مع طبعا الشاي والقهوة".

وحذرت من طغيان التكنولوجيا على العلاقات الأسرية، معتبرة أن القيمة الحقيقية للتجمعات العائلية تكمن في اللمة والوعي بقيمة الآخر، وأضافت: " القيمة الأساسية في عزومة مع الحبايب هي اللمة، وإن أحنا نعرف قيمة بعض، لأن مع الأسف شباب النهارده تجميعتهم كلها على تليفوناتهم، حتى مع أصحابهم، مش أهلهم بس".

وكشفت عن موقفها من التصوير في التجمعات، مؤكدة تفضيلها عيش اللحظة بدلاً من توثيقها بالكاميرا، خاصة في رمضان، وقالت: " بحب أتمتع باللحظة أكتر من إني أصورها في أي تجميعة، وفي رمضان بيبقى مسموح لنا ده أكتر من أي وقت تاني".

وعن خلطة المدعوين المثالية، أعربت عن رغبتها في مزج العائلة بالأصدقاء وزملاء العمل معاً، دون فصل، لأنهم جميعاً شركاء في رحلة حياتها، وصرحت: " أحب أعمل تجميعة مع الحبايب يكون فيها كل أصحابي وعائلتي وزملاء العمل مع بعض، من غير فصل بينهم، لأني بحبهم أوي وعارفة قيمتهم في حياتي، وقيمتي في حياتهم".

وعلى الصعيد الموسيقي، أكدت أنها تترك الحرية الكاملة لضيوفها في اختيار ما يسمعون، لكنها تتمنى أن تطغى أجواء رمضان القديمة على اللقاء، وقالت: " أحب أسيب كل واحد على راحته في عزومة مع الحبايب من غير ما أفرض عليهم يسمعوا موسيقى معينة، لكن أحب جدا لو هنتجمع نسمع أغاني رمضان القديمة، والأذان بصوت الشيخ محمد رفعت".

وكشفت عن أسماء ترغب في ضمهم من مراحل حياتها المختلفة، فمن أيام المدرسة: هالة سراج، وشاهيناز فتحي، ونازلي محسن، وداليا عشماوي، وإيمان الحسيني.

ومن أيام الجامعة: الدكتورة علا مرسي، والأستاذة إيناس عبدالحميد التي وصفتهـا بأنها" في ضهري دايماً".

أما من الوسط الفني، فشملت قائمتها كلاً من: يسرا، ومريم أبو عوف وصديقتها سلمى عثمان، ومنة شلبي، وريهام عبدالغفور، وأحمد داش، وكريم الشناوي وأمير الشناوي، وأحمد مالك، وشيرين رضا.

وفي لفتة إنسانية راقية، حرصت د.

ميرفت أبو عوف على توجيه الدعوة لكل العاملين الذين شاركوها رحلة عملها، وقالت: " أحب يكون في تجميعة مع الحبايب كل العمالة اللي شغالين في كل الأماكن اللي اشتغلت فيها، السعاة، أفراد الأمن، عمال النظافة، وموظفي تكنولوجيا المعلومات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك