اعتدت الشرطة الإسرائيلية بالضرب، مساء الثلاثاء، على مصلين قرب باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، في ظل إغلاقه منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتجمع عشرات المصلين في منطقة باب الساهرة، إحدى بوابات البلدة القديمة، لأداء صلاة العشاء، إلا أن الشرطة الإسرائيلية طلبت منهم التوجه إلى ساحة قريبة لأداء الصلاة فيها.
ولدى شروع المصلين في أداء الصلاة في الساحة، باغتهم عشرات من عناصر الشرطة بهجوم.
وفي السياق، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، المصلين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، إضافة إلى محيط مدرسة الرشيدية، ومنعت المصلين من أداء صلاة التراويح، وأجبرتهم على مغادرة المكان، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا".
وأضافت أن قوات الاحتلال دفعت المصلين باتجاه حي واد الجوز، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.
وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع عند مدخل سوق الجمعة، ما أدى إلى حالة من التوتر في المكان.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديدات عسكرية متواصلة في مدينة القدس، خاصة في محيط البلدة القديمة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك