سرعان ما تبلور نمط مألوف.
هاجم مانشستر سيتي مرارًا وتكرارًا، بينما اكتفى ريال مدريد بالاعتماد على الهجمات المرتدة.
كان تيبو كورتوا مشغولاً منذ البداية وبشكل متكرر، لكنه تصدى لكل محاولات سيتي.
في المقابل، استغل" البلانكوس" أول هجوم حقيقي لهم.
سدد فينيسيوس الكرة نحو المرمى.
حاول برناردو سيلفا إبعاد الكرة عن خط المرمى، لكنه اعتبر أنه استخدم يده.
بعد مراجعة طويلة من تقنية الفيديو المساعد (VAR)، طُرد سيلفا، وحصل ريال مدريد على ركلة جزاء سددها فينيسيوس بنجاح.
لكن مانشستر سيتي رد.
كان هدفهم غريباً بعض الشيء، حيث ارتطمت الكرة بترينت ألكسندر-أرنولد لتسقط في مكان مناسب أمام إرلينغ هالاند، الذي سددها في المرمى.
تبادل الفريقان الفرص خلال بقية الشوط.
كاد فينيسيوس أن يسجل في مناسبتين.
وقام كورتوا بعدة تصديات أخرى.
كان الشوط الثاني أكثر انفتاحاً.
حصل كلا الفريقين على العديد من الفرص.
تم إلغاء هدفين لمانشستر سيتي بسبب التسلل.
كان من الممكن أن يحصل ريال مدريد على ركلة جزاء بعد أن تم إسقاط كيليان مبابي داخل منطقة الجزاء.
لكن كان هناك متسع من الوقت لهدف آخر.
سجل فينيسيوس الهدف من مسافة قريبة، بعد أن تمزق دفاع مانشستر سيتي المفتوح.
GOAL يقيم لاعبي ريال مدريد في ملعب الاتحاد.
قام ببعض التصديات المذهلة للغاية لإبعاد هجمات مانشستر سيتي في بداية المباراة.
تم استبداله في الشوط الثاني بسبب الإصابة.
ترينت ألكسندر-أرنولد (7/10):ساعد هالاند دون قصد.
عانى إلى حد ما في مواجهة جيريمي دوكو.
لكن توزيعه للكرة كان ممتازاً.
خاض معركة قوية أخرى مع إرلينغ هالاند.
لم يمنحه أي فرصة تقريبًا.
قام ببعض التدخلات الحاسمة في الشوط الأول، وحافظ على حركة الكرة.
أحد أفضل أداءاته هذا الموسم.
أظهر انضباطاً حقيقياً في التمركز لضمان تنظيم دفاع ريال مدريد.
قدم أداءً مبهراً تحت قيادة أربيلوا.
فيديريكو فالفيردي (7/10):ركض وكأنه يمتلك ثلاثة رئتين.
ربما كان عليه استغلال فرصة في بداية المباراة.
بذل جهدًا كبيرًا في الدفاع لكنه افتقر قليلاً إلى الجودة الهجومية.
كان أقل هدوءًا قليلاً مقارنة بالأسابيع الأخيرة.
كان مستعدًا للمعركة، لكن المباراة مرت عليه أحيانًا.
أوريليان تشواميني (8/10):فاز في تدخلاته، وقدم تمريرة حاسمة رائعة.
استقر تمامًا بعد بداية بطيئة.
مرر الكرة إلى الأمام بفعالية ووجد فيني عندما انطلق من الخلف.
واصل أداءه الرائع الذي قدمه في نهاية الأسبوع الماضي.
صنع بضع فرص، لكنه كان غير فعال في بقية المباراة.
ليس في أفضل حالاته - حتى لو كان يحصل على دقائق لعب منتظمة.
ركض خلف الدفاع بلا هوادة، وسجل ركلة جزاء، وأحرز الهدف الثاني القوي.
أضاع فرصة غريبة، لكن تأثيره كان هائلاً طوال المباراة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك