فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

كتاب شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالى يعيد رسم خرائط العالم البديل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

في زمنٍ كانت فيه الخرائط تُرسم بالمدافع، كانت هناك خرائط أخرى تُرسم بالكلمات. . خرائط خفية لا تُرى، لكنها تعيد تشكيل العالم من جذوره، من هذا الأفق يأتي كتاب" شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي العال...

ملخص مرصد
كتاب "شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي العالمي" يستكشف تشكل الأفكار الاشتراكية والفوضوية في بيروت والقاهرة والإسكندرية خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. الترجمة التي قدمها المركز القومي للترجمة تكشف عن شبكات فكرية عابرة للحدود. الكتاب يتحدى الأطر التقليدية للقومية ويقدم سردية أكثر تعقيداً للتعددية الفكرية.
  • يستكشف الكتاب تشكل الأفكار الراديكالية في مدن شرق المتوسط
  • يكشف عن شبكات فكرية عابرة للحدود بين بيروت والقاهرة والإسكندرية
  • يتحدى الأطر التقليدية للقومية ويقدم سردية أكثر تعقيداً
من: إلهام خوري مقدسي أين: بيروت والقاهرة والإسكندرية

في زمنٍ كانت فيه الخرائط تُرسم بالمدافع، كانت هناك خرائط أخرى تُرسم بالكلمات.

خرائط خفية لا تُرى، لكنها تعيد تشكيل العالم من جذوره، من هذا الأفق يأتي كتاب" شرق المتوسط وتكوين التيار الراديكالي العالمي" ترجمة دعاء نبيل إمبابي، أحد أهم الإصدارات التي قدّمها المركز القومي للترجمة، ليعيد فتح ملفٍ ظل طويلًا في الهامش، رغم أنه كان في قلب التحولات الكبرى.

في هذا العمل تأخذنا الباحثة إلهام خوري مقدسي إلى فضاءٍ نابضٍ بالحركة، حيث لم تكن بيروت والقاهرة والإسكندرية مجرد مدن متجاورة على خريطة، بل كانت عقدًا حيوية في شبكةٍ فكرية عابرة للحدود، تتشكل فيها وتنتقل عبرها الأفكار الراديكالية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

الترجمة إعادة خلقٍ للفكرةيتناول الكتاب تشكّل هذه الأفكار ونشرها داخل تلك المدن وبينها مركز على الاشتراكية والفوضوية، وعلى الترجمات المتعددة التي حملت هاتين الأيديولوجيتين إلى سياقات جديدة، حيث لم تكن الترجمة مجرد نقلٍ لغوي، بل كانت إعادة خلقٍ للفكرة ذاتها، بما يتلاءم مع واقعٍ اجتماعي وسياسي مختلف.

لكن قصة الراديكالية هنا لا تُروى بوصفها حكاية محلية أو منفصلة؛ بل كجزء من سردية أوسع بكثير، إذ يكشف الكتاب عن اتصالٍ عميق بين الصور المختلفة للأفكار والأنشطة في هذه المدن، وبين شبكات اجتماعية وثقافية ممتدة، أسهمت في بناء ما يمكن وصفه بـ" جغرافيا تنافسية" أو مسار راديكالي خاص، يربط بين بيروت والقاهرة والإسكندرية، هذا الترابط لم يكن مجرد تزامن، بل كان محركًا أساسيًا لتشابهٍ لافت في الصيغ المختلفة للأفكار، وفي طبيعة المشروعات والأنشطة الاحتجاجية اليسارية التي نشأت في تلك البيئات.

ومن خلال هذه القراءة، تتجاوز الدراسة الأطر التقليدية التي حكمت أجيالًا من الكتابات حول القومية في المنطقة، فبدلًا من تقديم القومية بوصفها الأيديولوجية المهيمنة والمكتملة خلال تلك المرحلة، يفتح الكتاب نافذة على تعددية فكرية أكثر تعقيدًا، حيث تتجاور وتتصارع وتتشابك أفكار وممارسات متعددة، انتشرت في شرق المتوسط، ووجدت في المدن الثلاث مسرحًا حيًا لتجلياتها.

ربما لم تكن الأفكار يومًا بلا وطن، لكنها أيضًا لم تعرف حدودًا، فكل فكرةٍ تُترجم، تُولد من جديد.

وكل مدينةٍ تستقبلها، تترك فيها أثرًا لا يُمحى، وبين ما قيل وما تُرجم وما انتقل خفيةً بين الموانئ، يتشكل تاريخٌ آخر.

تاريخ لا يُكتب بالحبر وحده، بل بحركة العقول وهي تعبر العالم، باحثةً عن معنى.

أو ربما، عن ثورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك