العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

علي جمعة ينصح الشباب والفتيات بالصراحة والوضوح في بناء العلاقات

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

تحدث الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن بعض القضايا الحياتية المهمة والتي تخص قطاعا كبيرا من الفتيات، تتعلق بالعلاقة مع الطرف الآخر من الشباب أو الخاطبين...

ملخص مرصد
دعا الدكتور علي جمعة الشباب والفتيات إلى الصراحة والوضوح في بناء العلاقات، مؤكداً أن الإعجاب يجب أن يسلك طريقاً واضحاً عبر التقدم للخطبة بصراحة. وشدد على أن الصراحة لا تلغي حرية الاختيار، وأن المشاعر ليست المشكلة بل المشكلة في تركها داخل منطقة رمادية. وحذر من العلاقات المعلقة التي تسبق الزواج والتي تؤدي إلى الاضطراب.
  • جمعة دعا للصراحة في التعبير عن الإعجاب والتقدم للخطبة بوضوح
  • حذر من العلاقات المعلقة التي تسبق الزواج وتؤدي إلى الاضطراب
  • أكد أن الصراحة لا تلغي حرية الاختيار وتحفظ الحلال والقيم
من: الدكتور علي جمعة أين: عبر برنامجه نور الدين والشباب على فضائية cbc

تحدث الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن بعض القضايا الحياتية المهمة والتي تخص قطاعا كبيرا من الفتيات، تتعلق بالعلاقة مع الطرف الآخر من الشباب أو الخاطبين.

وقال جمعة، موجها حديثه للشباب والفتيات، خلال حلقة برنامجه" نور الدين والشباب" عبر فضائية cbc: الإعجاب لا يخطئ حين يسلك الطريق الواضح.

فإذا أعجب شاب بفتاة، ثم ذهب إليها بصراحة وقال: أنا معجب بك وأريد أن أتزوجك، فهذه خطوة مستقيمة ومحترمة، لا موضع فيها للعب ولا للمراوغة.

وبعد ذلك يبقى للطرف الآخر كامل الحرية؛ فقد تقبل، وقد ترفض، وقد تطلب وقتًا للتفكير، وقد تقول له: كلّم أبي.

الصراحة لا تلغي الاختيار، لكنها تضع الأمر في موضعه الصحيح من البداية.

وأضاف جمعة: من حق الفتاة، إذا جاءها شاب لا تعرفه وقال لها ذلك بوضوح، أن تتوقف وتسأل: من أنت؟ وأنا كيف أعرفك؟ فهذا سؤال طبيعي، ولا يصح أن يُفهم على أنه رفض للجدية، بل هو تعبير عن حقها في التروي والاطمئنان.

وأضاف فضيلة المفتي الأسبق: المشكلة التي شاعت عند بعض الأجيال اليوم أن الزواج لا بد أن يسبقه ما يسمونه: فترة تعارف، أو صحوبية، أو تجربة، كأن الخطوة الجادة لا تأتي إلا بعد علاقة معلقة لا هي زواج ولا هي خطبة واضحة.

وهنا يقع الاضطراب؛ لأن هذه الألفاظ واسعة، ومعانيها غير منضبطة، والناس لا تستعملها على وجه واحد.

ولذلك لا بد من فهم المقصود بها أولًا قبل البحث في حكمها؛ لأن الكلام المجمل لا يمكن تنزيل الحكم عليه قبل بيانه.

وتابع عضو هيئة كبار العلماء: لكن الذي لا التباس فيه أن الحرام بيّن، وأن كل علاقة تتجاوز حدود الأدب والوضوح إلى ما لا يجوز من خلوة أو لمس أو قبلة أو غير ذلك، فهي مرفوضة.

أما المشاعر في ذاتها، فليست هي المشكلة، وإنما المشكلة في تركها داخل منطقة رمادية، تختلط فيها المسميات، وتكثر فيها الظنون، ويضيع فيها الوضوح.

وأشار جمعة إلى أنه إذا كانت المشاعر متبادلة بين الطرفين، فلا معنى لتركها حبيسة الغموض، بل الطريق الأقوم أن يتقدم ويخطب، وأن يظهر الأمر في دائرة العلم والاحترام.

أما إذا كان الشعور من طرف واحد، ولم يكن للطرف الآخر الميل نفسه، فهنا يجب احترام حريته.

وإذا لم يكن قد حسم أمره بعد، فله أن يأخذ فرصة يفكر فيها، وينظر هل هذا الشخص يصلح شريكًا للحياة أم لا.

وهذه الصور كلها تحدث في المجتمع، ولا يمكن إنكار وجودها، لكن الأهم أن تُفهم فهمًا صحيحًا، وأن يُنظر إليها من داخل المجتمع نفسه، لا من خلال تصورات منقولة من الخارج قد تكون سابقة على واقعه ورتمه.

فليست كل فكرة شاعت في بيئة أخرى يمكن أن تنتقل إلينا كما هي، ولا كل حالة معاصرة يمكن التعامل معها بحكم سريع أو عبارة مختصرة.

ولهذا كانت النصيحة الأوضح في هذا الباب، يختم الدكتور علي جمعة: الصراحة راحة.

فالوضوح في القصد، والصراحة في الخطوة، والنظر الواقعي إلى المشكلة، كل ذلك أقرب إلى الراحة وأبعد عن الحيرة.

وما يحتاجه الناس اليوم ليس مزيدًا من الغموض، بل فهمًا للمشكلة، ومعرفةً بأسبابها، ثم سعيًا جادًّا إلى حلها على نحو يحفظ الحلال والقيم، ويراعي الواقع، ويحترم مشاعر الناس وظروفهم.

حكم من قبل وابتلع ريق زوجته في نهار رمضان؟

داعية يوضحكيف نتأكد من أن الأحاديث المنقولة صحيحة مثل القرآن؟

علي جمعة يُجيبحكم صلاة التهجد وعدد ركعاتها ووقت أدائها.

7 معلومات مهمة يجب أن تعرفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك