الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

مشهد أسطورى فى فيصل.. بالسبحة والصليب وعلم فلسطين الأهالى يرسمون ملحمة حب فى أكبر إفطار جماعى بالجيزة.. أسراب الحمام تزين السماء.. والألعاب النارية والهتافات تملأ 22 شارعا ممتدا بطاولات الخير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

على امتداد 22 شارعًا في فيصل، لم يكن المشهد مجرد إفطار جماعي، بل لوحة إنسانية نابضة بالحياة رسمها الأهالي بحب، حيث توافد الآلاف قبل أذان المغرب بلحظات، في واحدة من أضخم موائد الإفطار، التي تحولت إلى ر...

ملخص مرصد
في فيصل بالجيزة، نظم الأهالي أكبر إفطار جماعي على امتداد 22 شارعًا، حيث توافد الآلاف قبل أذان المغرب في لوحة إنسانية نابضة بالحياة. شهد الحدث استعدادات غير مسبوقة شملت تشغيل 10 مطابخ رئيسية أعدت نحو 100 ألف وجبة متنوعة. تخلل الإفطار إطلاق أسراب الحمام والألعاب النارية وهتافات جماعية باسم فيصل.
  • 22 شارعًا في فيصل شهدت أكبر إفطار جماعي بالجيزة
  • 10 مطابخ رئيسية أعدت نحو 100 ألف وجبة متنوعة
  • الحدث تخلله إطلاق حمام وألعاب نارية وهتافات جماعية
من: أهالي فيصل أين: فيصل، الجيزة

على امتداد 22 شارعًا في فيصل، لم يكن المشهد مجرد إفطار جماعي، بل لوحة إنسانية نابضة بالحياة رسمها الأهالي بحب، حيث توافد الآلاف قبل أذان المغرب بلحظات، في واحدة من أضخم موائد الإفطار، التي تحولت إلى رسالة حية تجسد روح شهر رمضان، وتعكس أسمى معاني التراحم والتكافل بين الجميع.

استعدادات غير مسبوقة قبل الإفطارمنذ الساعات الأولى للصباح، بدأت الاستعدادات على نطاق واسع، حيث تحولت بعض الشوارع إلى مطابخ مفتوحة، امتلأت بقدور الطعام الكبيرة، ووقف الشباب والأطفال جنبًا إلى جنب في مشهد يعكس روح المشاركة والعمل الجماعى.

وشهدت التجهيزات تشغيل نحو 10 مطابخ رئيسية، تولى كل مطبخ منها إعداد ما يقرب من 10 آلاف وجبة، في ملحمة تنظيمية ضخمة عكست حجم الحدث وعدد المشاركين فيه.

وجبات متكاملة تكفى عشرات الآلافوتنوعت الوجبات التي تم إعدادها داخل هذه المطابخ، ما بين اللحوم والدواجن والأرز، إلى جانب العصائر والمشروبات الرمضانية، مع الحرص على تقديم وجبات متكاملة تلبي احتياجات الصائمين، ومراعاة الجودة وسرعة التوزيع قبل أذان المغرب.

وامتدت الطاولات بطول الشوارع في مشهد منظم، حيث تم تقسيم العمل بين فرق مختلفة، تولت كل منها مهمة محددة، سواء في إعداد الطعام أو توزيعه أو تنظيم جلوس الحضور، ما ساهم في خروج الحدث بصورة حضارية رغم الأعداد الضخمة.

ولم يقتصر المشهد على الطعام فقط، بل حمل كل شارع طابعًا خاصًا، حيث امتلأت الجدران واللافتات برسومات تعبر عن روح الشهر الكريم، إلى جانب رسائل محبة ولمسات فنية تعكس قيم الوحدة والتضامن، كان أبرزها رسومات" الصليب والسبحة".

وبرزت رسومات خاصة بفلسطين وأعلامها، في لفتة إنسانية تعكس التضامن والدعم، إلى جانب عبارات المحبة والوحدة، مثل: " أهلًا رمضان"، و" السر في التفاصيل"، و" فرحتنا في لمتنا"، و" فرحة فيصل".

كما حرص أهالي كل شارع على تعليق صور أبنائهم من الشباب والأطفال، وكذلك صور الراحلين من أبناء المنطقة، في مشهد مؤثر جمع بين الفرح والوفاء واستحضار الذكريات وتخليدها.

قبل الأذان.

لحظات ترقب تجمع الآلافومع اقتراب موعد أذان المغرب، اكتملت الصفوف وامتلأت المقاعد، وعمّ الهدوء الممزوج بترقب جميل، حيث جلس الجميع في مشهد واحد بلا تفرقة، يجمعهم انتظار لحظة الإفطار في أجواء روحانية مميزة.

ومع انطلاق الأذان، بدأت الأيدي تمتد لتناول التمر والماء، ثم تبادل الحضور الأطباق في مشهد عفوي يعكس روح الألفة، حيث شارك الجميع الطعام وكأنهم أسرة واحدة.

ولم تقتصر الفرحة على الطعام فقط، بل تزينت السماء بإطلاق أسراب الحمام، بينما تساقطت البالونات من الشرفات على الحضور في مشهد مبهج، تزامن مع انطلاق الألعاب النارية التي أضاءت الأجواء، ليعيش الجميع لحظات استثنائية.

ختام الليلة.

احتفالات وهتافات باسم فيصلواختُتمت فعاليات اليوم بأجواء احتفالية مبهرة، حيث انطلقت الألعاب النارية في مختلف الشوارع، لتضيء سماء فيصل بالكامل، وسط هتافات جماعية ارتفعت بصوت واحد باسم" فيصل"، في مشهد عكس حجم الانتماء والفخر بين الأهالي، ليُسدل الستار على يوم استثنائي سيظل حاضرًا في ذاكرة الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك