غزة - الدستور - أحمد زقوتبمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، وزعت الحملة الأردنية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية كسوة العيد على الأطفال النازحين والأيتام في مختلف مناطق قطاع غزة.
شملت الحملة مناطق متعددة في شمال وجنوب القطاع، حيث تم تجهيز مستلزمات عيد الفطر من ملابس وأحذية وأدوات مدرسية للأطفال، مع التركيز على توفير احتياجات الأطفال الأكثر تضرراً من الحرب والنزوح.
وعبّر الأطفال وذووهم، عبر «الدستور»، عن شكرهم الصادق للأردن وشعبه على دعمهم المستمر وحرصهم على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال في هذه الأيام المباركة.
الطفل إبراهيم شاهين قال: «أصبح العيد هذا العام أجمل بكثير»، فيما قال الطفل عمر المزين: «أنا سعيد جدًا وأشعر أنّ الأردن معنا دائمًا».
من جانبها، أكدت الطفلة علا المدهون أنّ هذه المبادرة تجعلهم يشعرون بالاهتمام والرعاية، وينسون بعض التعب والمعاناة.
وقالت الطفلة لمى أبو ندى إنّ كسوة العيد أدخلت السرور والبهجة إلى قلبها، ومنحتها شعورًا بالأمل والراحة النفسية.
وأكد الأهالي أنّ عملية التوزيع جرت بطريقة تحترم كرامة الأسر، بعيدًا عن الفوضى والازدحام المعتاد، ما منحهم شعورًا بأن هناك من يقدّر ظروفهم ويهتم بهم، معبرين عن شكرهم الكبير لجلالة الملك عبدالله الثاني وللنشامى على دعمهم المستمر واللامحدود لأهالي غزة.
من جهته، ذكر المنسق الإعلامي للحملة الأردنية في غزة، سليمان الفرا، لـ «الدستور» أنّ هذه المبادرات تعزز صمود الأطفال النفسي والاجتماعي، وتخفف عن الأهالي جزءًا من الضغوط اليومية وارتفاع تكاليف المعيشة، موضحًا أنّ وجود الحملة في قلب القطاع يعكس التزام الأردن وقيادته بمساندة الأشقاء الفلسطينيين ورفع روحهم المعنوية.
وأشار إلى أنّ العمل يتم بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية والشركاء الميدانيين لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بشكل منظم وآمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك