Euronews عــربي - احتجاجات وتحقيقات ومخاوف بيئية.. لماذا يواجه مشروع جاريد كوشنر في ألبانيا موجة اعتراضات؟ الجزيرة نت - فيديو.. مسيرة صامتة في تونس احتجاجا على تقييد الحريات وكالة سبوتنيك - فيلم "مايكل".. نجاح جماهيري وجدل نقدي قناة الغد - تفاؤل أممي بالتوافق الإقليمي المتزايد لإنهاء الصراع بالمنطقة الجزيرة نت - بريكس تقترب من إطلاق رمز تسوية مدعوم بالذهب لتقليص الاعتماد على الدولار CNN بالعربية - استبعاد لاعب من قائمة منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026 لهذا السبب وكالة سبوتنيك - أستاذة في العلوم السياسية: زيلينسكي يسعى لكسب الوقت وطلبه لقاء بوتين ليس جديدا الجزيرة نت - ما الذي يدفع واشنطن وتل أبيب لإعادة صياغة اتفاقهما الأمني قبل عام 2028؟ العربي الجديد - رولان غاروس: زفيريف يبحث عن اللقب وتشوالينسكا لكتابة التاريخ وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تزود إيران بأي أسلحة وطهران لم تطلبها
عامة

نساء تركيا .. إن لم تتحركوا للأقصى فالحجاب أولى بكم

وكالة عمون الإخبارية
1

في مشهد مهيب وغير مألوف، هزت نساء تركيا ليلة القدر في جامع الفاتح باسطنبول. لم تكن ليلتهن مجرد وقفة احتجاجية عابرة، بل كانت لوحة تاريخية أعادت رسم مشهد البطولة النسائية الذي سطّرته" امرأة ديار بكر" في...

ملخص مرصد
في مشهد مهيب بجامع الفاتح بإسطنبول، ألقت نساء تركيا أغطية رؤوسهن (الحجاب) على مصلى الرجال خلال صلاة التراويح، مطالبات بالتحرك لنصرة المسجد الأقصى المغلق أمام المصلين لليوم السابع عشر. ورددن: "إن لم تتحركوا لنصرة الأقصى، فارتدوا الحجاب فأنتم أولى به منا". هذه الوقفة الاحتجاجية أعادت إحياء سردية تاريخية لامرأة ديار بكر التي حركت همة صلاح الدين الأيوبي قبل قرون.
  • نساء تركيا ألقين الحجاب على مصلى الرجال بجامع الفاتح بإسطنبول
  • طالبن الرجال بالتحرك لنصرة الأقصى المغلق منذ 17 يوماً
  • أعدن إحياء سردية امرأة ديار بكر مع صلاح الدين الأيوبي
من: نساء تركيا أين: جامع الفاتح بإسطنبول

في مشهد مهيب وغير مألوف، هزت نساء تركيا ليلة القدر في جامع الفاتح باسطنبول.

لم تكن ليلتهن مجرد وقفة احتجاجية عابرة، بل كانت لوحة تاريخية أعادت رسم مشهد البطولة النسائية الذي سطّرته" امرأة ديار بكر" في زمن صلاح الدين الأيوبي.

فبينما كان آلاف المصلين يؤدون صلاة التراويح، فوجئوا بتساقط أغطية الرأس (الحجاب) من الشرفات المخصصة للنساء على مصلى الرجال.

لم تكن الحجب تسقط صدفة، بل كانت رسالة واضحة ومباشرة.

ومع كل غطاء رأس يلقى، كانت النساء يصرخن بكلمات تخترق الصمت وتزلزل القلوب: " تصلون هنا بكل طمأنينة، والمسجد الأقصى مغلق أمام المصلين لليوم السابع عشر على التوالي بسبب احتلال الصهاينة! أيها الرجال.

إن لم تتحركوا لنصرة الأقصى، فارتدوا الحجاب فأنتم أولى به منا"هذه الصرخة لم تأتِ من فراغ.

إنها امتداد لسردية تاريخية.

فقبل قرون، في ديار بكر، وقفت امرأة تركية أمام صلاح الدين الأيوبي، تعنفه وتحرك همته بحرقة.

قالت له: " إن لم تحرر المسجد الأقصى من الصليبيين، فخذ خصلة شعري هذه واربطها في لجام فرسك، فأنت أحق بها مني".

كانت تلك الكلمات كفيلة بأن تبكي صلاح الدين، وأن تكون شرارة لتحريك جيوشه نحو بيت المقدس، لتحريره في النصر المبين.

واليوم، تتكرر الملحمة.

حفيدات تلك المرأة في ديار بكر، ونساء إسطنبول في جامع الفاتح، يقلن لرجال الأمة بصوت واحد: " أين أنتم من الأقصى؟ ها هو ذا حجابنا بين أيديكم، إن كانت همتكم قد خارت، فارتدوه واخجلوا من تقصيركم".

لقد تحول الحجاب هنا إلى أكثر من مجرد غطاء للرأس.

تحول إلى" لغة للتحرير"، وإلى رمزية قوية تعيد صياغة مفهوم الغيرة على المقدسات.

فبين بكاء صلاح الدين أمس، وصمت بعض الرجال اليوم، تبقى صرخة النساء في جامع الفاتح زلزالا مدويا في ليلة القدر، تطرح السؤال الأكبر: هل يحرر حجاب نساء الفاتح الأقصى، كما حرر خمار سيدة ديار بكر القدس من قبل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك