الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

"بي بي" البريطانية تسحب موظفين من حقول كركوك سحْب تحت ضغط الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

قررت شركة" بريتش بتروليوم" (BP) البريطانية سحْب عدد من موظفيها الأجانب العاملين في مشاريع تطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك، على خلفية التوترات الأمنية وتداعيات الحرب في المنطقة، لتتولى شركة نفط ...

ملخص مرصد
قررت شركة بريتش بتروليوم سحب موظفيها الأجانب من مشاريع تطوير الحقول النفطية في كركوك بسبب التوترات الأمنية، لتتولى شركة نفط الشمال العراقية إدارة الحقول مؤقتاً. وقالت مصادر في الشركة الحكومية إن الخطوة إجراء احترازي لا يعني إنهاء العقد، بينما أكد خبراء أن أي اضطراب في القطاع النفطي قد يهدد الاستقرار المالي للعراق.
  • سحبت بريتش بتروليوم موظفيها الأجانب من حقول كركوك بسبب التوترات الأمنية
  • تتولى شركة نفط الشمال إدارة الحقول مؤقتاً دون إلغاء العقد
  • يبلغ الإنتاج الحالي 325 ألف برميل يومياً مع خطط لزيادته تدريجياً
من: شركة بريتش بتروليوم (BP) وشركة نفط الشمال أين: محافظة كركوك شمال العراق

قررت شركة" بريتش بتروليوم" (BP) البريطانية سحْب عدد من موظفيها الأجانب العاملين في مشاريع تطوير الحقول النفطية في محافظة كركوك، على خلفية التوترات الأمنية وتداعيات الحرب في المنطقة، لتتولى شركة نفط الشمال التابعة لوزارة النفط العراقية إدارة الحقول مؤقتاً.

وقالت مصادر في شركة نفط الشمال الحكومية لوسائل إعلام عراقية محلية، إن شركة" بي بي" أبلغت وزارة النفط بقرار سحْب الموظفين الأجانب ضمن فرق الدعم الفني والاستشاري في مشاريع تطوير الحقول النفطية، موضحة أن الخطوة جاءت إجراء احترازياً لحماية كوادرها في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.

وأضافت المصادر أن القرار لا يعني إلغاء أو إنهاء العقد المبرم بين الجانبين، وإنما يمثل إجراءً مؤقتاً لحين تقييم الوضع الأمني، لافتة إلى أن بعض الأعمال الميدانية قد تتأثر جزئياً بسبب غياب الفرق الفنية الأجنبية التي تشرف على جوانب متخصصة في عمليات التطوير.

ويبلغ الإنتاج الحالي لشركة نفط الشمال نحو 325 ألف برميل يومياً من الحقول الواقعة ضمن إدارتها في كركوك والمناطق المحيطة بها، فيما تهدف خطط التطوير إلى رفع هذه الكميات تدريجياً خلال السنوات المقبلة، عبر تحسين إدارة المكامن النفطية وتطوير البنية التحتية للحقول.

وتُعد حقول كركوك من أقدم وأكبر الحقول النفطية في العراق، إذ تضم مكامن رئيسية، بينها حقول باي حسن وجمبور وخباز، وقد واجهت خلال السنوات الماضية تحديات فنية وأمنية أثرت على مستويات الإنتاج، ما دفع وزارة النفط إلى الاستعانة بالشركات العالمية لإعادة تأهيلها وزيادة طاقتها الإنتاجية.

ويهدف التعاون بين شركة نفط الشمال والشركة البريطانية إلى تنفيذ برنامج متكامل لتطوير عدد من الحقول النفطية، ورفع معدلات الإنتاج وتحسين البنية التحتية لمنظومة الإنتاج والنقل، بما يعزز الكفاءة الفنية للحقول القديمة التي تُعد من أبرز الحقول النفطية في العراق.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط، حيان عبد الغني، قد أعلن أن خطوط نقل النفط من حقول كركوك باتجاه تركيا عبر خط أنابيب كركوك – الموصل – جيهان ستكون جاهزة للعمل خلال مدة لا تتجاوز أسبوعاً، بعد استكمال أعمال الصيانة والتأهيل الجارية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز منافذ تصدير النفط العراقي وتخفيف الضغوط التي يواجهها القطاع النفطي في ظل التطورات الإقليمية الحالية.

في السياق، قال عضو مجلس محافظة كركوك، ظاهر العاصي، إن انسحاب موظفي الشركة البريطانية من المشاريع في المحافظة، وإن كان مؤقتاً، يعكس حجم التأثير الذي قد يطاول قطاع الطاقة نتيجة التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن استمرار هذه الظروف قد يدفع شركات أجنبية إلى تقليص وجودها الميداني.

وأضاف العاصي، لـ" العربي الجديد"، أن إعلان وزارة النفط قرب إعادة تشغيل خط أنابيب كركوك – جيهان يمثل خطوة مهمة من حيث المبدأ، لكنه يتطلب ضمان استقرار العمل في الحقول النفطية واستمرار برامج التطوير، لأن أي تراجع في الجهد الفني داخل الحقول سينعكس على كميات الإنتاج المخصصة للتصدير.

وأكد أن إدارة هذا الملف يجب أن تتم بواقعية ومهنية، من خلال تعزيز دور الشركات الوطنية والاستفادة من الخبرات الدولية في الوقت نفسه، بما يحافظ على استقرار الإنتاج ويجنب القطاع النفطي أي ارتدادات محتملة للأزمات الإقليمية.

من جانبه، قال الخبير في شؤون الطاقة، أحمد عسكر، إن استهداف الحقول والمنشآت النفطية في العراق أو تهديد الشركات الأجنبية العاملة فيها يمثل أداة ضغط سياسي واقتصادي على البلاد، مشيراً إلى أن النفط يشكل شريان الحياة للاقتصاد العراقي ومصدر الإيرادات الرئيس لتمويل الدولة.

وأضاف عسكر، لـ" العربي الجديد"، أن أي اضطراب في هذا القطاع قد ينعكس مباشرة على الاستقرار المالي ويهدد كيان الدولة، لأن العراق يعتمد بشكل شبه كامل على الإيرادات النفطية وعوائد التصدير.

وأوضح أن انسحاب الموظفين من مشاريع النفط يعكس حجم التحديات التي يواجهها القطاع النفطي، مبيناً أن الشركات الوطنية لا تزال بحاجة إلى الخبرات الفنية والتقنية التي توفرها الشركات العالمية لإدارة الحقول العملاقة وتطويرها.

وأشار إلى أن إعلان وزارة النفط قرب إعادة تشغيل خط كركوك – جيهان يمثل خطوة مهمة لتعزيز منافذ التصدير، لكنه وصفها بأنها حل مرحلي، لا سيما مع تعطل عدد من خطوط النقل الاستراتيجية، مثل خط كركوك – بانياس الذي كان قادراً على نقل نحو 300 إلى 400 ألف برميل يومياً، إضافة إلى مشروع البصرة – حديثة – العقبة، الذي كان من الممكن أن يضيف ما يقارب مليون برميل يومياً إلى طاقة التصدير العراقية.

وبيّن عسكر أن تأثير انسحاب الشركة البريطانية على تصدير نفط كركوك قد لا يظهر فوراً، لأن الإنتاج لا يزال مستمراً عبر شركة نفط الشمال، إلا أن غياب الخبرات الفنية قد يبطئ برامج تطوير الحقول ويحد من زيادة الإنتاج مستقبلاً، ما قد ينعكس على الكميات المخصصة للتصدير في المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك