beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

بدر الزاهر الأزرق يفسر تأثير حرب إيران على قرار بنك المغرب تثبيت سعر الفائدة الرئيسي

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
3

قرر مجلس بنك المغرب، يوم الثلاثاء 17 مارس بالرباط، عقب اجتماعه الفصلي الأول برسم سنة 2026، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 في المائة.وأوضح بنك المغرب، أنه" أخذا بالاعتبار استمرار ا...

ملخص مرصد
قرر بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% دون تغيير، معتبراً أن الدينامية الاقتصادية والتضخم المعتدل يبرران هذا القرار. وعلّق بدر الزاهر الأزرق على القرار بأنه يأتي في سياق عدم اليقين المرتفع بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن البنك فضّل التريث والمراقبة قبل اتخاذ أي إجراءات مستقبلية.
  • بنك المغرب يبقي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% دون تغيير
  • القرار جاء مع مراعاة الدينامية الاقتصادية والتضخم المعتدل
  • بدر الزاهر الأزرق يؤكد أن البنك فضّل التريث بسبب عدم اليقين
من: بنك المغرب وبدر الزاهر الأزرق أين: المغرب

قرر مجلس بنك المغرب، يوم الثلاثاء 17 مارس بالرباط، عقب اجتماعه الفصلي الأول برسم سنة 2026، الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 في المائة.

وأوضح بنك المغرب، أنه" أخذا بالاعتبار استمرار الدينامية الملحوظة للنشاط الاقتصادي، والمستويات المعتدلة المتوقعة للتضخم، وحالة اللايقين المرتفعة المحيطة بالآفاق على المستوى الدولي، وكذا نتائج اختبارات الضغط المنجزة من طرف بنك المغرب بالنسبة للاقتصاد الوطني، اعتبر المجلس أنه من الملائم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 في المائة".

ولفت المصدر ذاته إلى أن المجلس سيواصل تتبع الظرفية الوطنية والخارجية، لا سيما التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها على النشاط الاقتصادي، عن كثب، وبناء قراراته، خلال كل اجتماع، على أحدث المعطيات المحينة.

تعليقا على قرار بنك المغرب، أوضح بدر الزاهر الأزرق، أستاذ قانون الأعمال والاقتصاد بجامعة الحسن الثاني ل" أنفاس بريس"، أن البنك المركزي لم يخرج عن سياق التوقعات التي سبق وأن توقعها مجموعة من الخبراء الاقتصاديين.

باعتبار اليوم أن أي تعديل على مستوى سعر الفائدة قد يعطي آثارًا سلبية، سواء بالرفع أو بالخفض.

وبالتالي كان على بنك المغرب أن يتريّث بشكل كبير، لأن الأزمة لازالت في بدايتها.

وتساءل محاورنا هل سوف تتطور إلى أزمة تضخمية، أم سيكون ارتفاع ظرفي لأسعار البترول لن يؤثر على بقية القطاعات، لأن هذه الحرب قد تنتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو أربعة أسابيع لأقصى تقدير.

إذن اليوم، يقول بدر الزاهر، فضّل بنك المغرب أن يتريّث، وأن يراقب ويتابع الوضع عن كثب، في انتظار أن يتخذ إجراءات بعدية في حالة ما اتضح أن هناك توجهًا نحو أزمة تضخمية، وبالتالي قد يفعّل الآليات خلال الدورة المقبلة المرتبطة برفع سعر الفائدة الرئيسي كآلية من أجل كبح جماح التضخم.

هذه الآلية اليوم تم كبحها في انتظار مراقبة تطور الأوضاع.

هذا من جهة.

من جهة أخرى، يتابع محاورنا، فإن التوقعات التي رافقها أيضًا بنك المغرب مع هذا القرار مرتبطة بتوقعات نسب النمو، حيث لم تتغير بشكل كبير نسب النمو، حيث أن التوقعات تتجاوز 5%.

وبالتالي هذا يؤكد أن بنك المغرب حافظ على تلك النظرة الإيجابية لنِسَب النمو في المغرب.

وبالتالي، هذا يفسر أن التريث والمراقبة هو الخيار الذي راهن عليه بنك المغرب خلال هذه الدورة، إلى أن تتضح الأمور أكثر، لأن السياق يتسم بعدم اليقين.

وأكد بدر الزاهر أنه لا يمكن الجزم بما ستؤول إليه الحرب في الشرق الأوسط، هل ستتوقف فجأة كما حدث في “حرب 12 يومًا” الأولى؟ أم سيتوسع نطاقها فننتقل إلى أزمة اقتصادية كبرى؟ وهل سيتم إغلاق مضيق باب المندب بما ينقل من أزمة طاقة إلى أزمة تجارة وإمدادات؟ لأن ذلك ستكون له انعكاسات كبيرة على أداء الأسواق الخارجية، بما فيها السوق المغربية.

وخلص محاورنا تصريحه بالقول، أنه في هذا السياق المتسم باللايقين والمفتوح على المجهول، يرى بأن القرار الحكيم الذي كان يجب أن يتخذه بنك المغرب هو ما اتخذه فعلًا: الاستمرار في المراقبة، والحفاظ على نفس النهج ونفس النِّسب التي سبق وأن حددها في الدورات السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك